البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية

يللا ماغازين – عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. ناقش المجتمعون الواقع السياسي المشؤوم جرّاء سياسة رعناء ينتهجها نظام فاسد يُوّصف بال”عهر السياسي” ، والذي يسود الحالة السياسية اللبنانية في كل مكوّناتها . وهذا الأمر يلاحظه المجتمعون مع كل السياسيّن بوصفهم يدّعون تمثيل الشعب اللبناني والذي يُفترض بهم أنْ يُوّفروا الحدود الدُنيا المشتركة التي تمّ التوافق عليها وفق الدستور الحالي وما يليه من قوانين ، ويجد المجتمعون اليوم سياسيّن كذبة صامتون عن الشر في مرحلة تتطّلب منهم الترّفع عن الأنانية وأخذ موقف تاريخي بالإنسحاب من العمل السياسي قبل فوات الآوان … سياسيّون فجّار يفرضون ضرائب على المواطنين وهي مخالفة صريحة للدستور اللبناني ، وتّكرِّسْ مبدأ الإستخفاف بالمال العام ، كما تُرسِّخ ثقافة التهرّب الضريبي ، إضافةً إلى العديد من الإجراءات الضريبية غير العادلة وغير المنصفة لجميع المُكّلفين . ويعتبر المجتمعون أنّ التحركات الشعبية الرافضة لتلك الضرائب الجائرة مُحقّة ، ولا يحق لدولة يحكمها الفساد أنْ تُصنّف المواطن الذي يُطالب بحقوقه ” قطّاع طرق” ، إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ حُكّام لبنان إنحرفوا عن ممارسة العمل السياسي الشريف ، ويعتبرون أنّ كل خروج عن العمل السياسي الشريف يستوجب العمل على تصحيحه من قبل المعارضة الشريفة ، لأنّ الإستئثار بالسلطة وما يتبعه من تزوير للواقع وتشويه لسمعة الأشخاص المناوئين ، وكل مخالفة للمبادىء السياسية تُعتبر من الإنحراف السياسي وهذا أمر حاصل اليوم بعد إستقالة الحكومة الحالية . إنّ المجتمعين يرفضون سياسة التلّهي والإستيعاب التي تمارسها السلطة الحالية وترفض إدعاءاتها بالحرص على الدولة ومكوّناتها ، ويعتبرون أنّ ما يُحاك من مؤامرة حكومية لن تمُّرْ وعبثًا يُحاولون إقناع الناس بأنّ السلطة القادمة هي سلطة إنقاذ ، بل يعتبرها المجتمعون إمتدادًا لسلطة العهر القائمة وبالتالي هي سلطة لقيطة لا تصون الأمانة ولا تحترم المبادىء والقوانين وبالتالي لا ثقة بها ولها . إنّ المجتمعين يدعون الشرفاء إلى تنظيم أمورهم بعد أن خرقتها السلطة العاهرة بأزلامها ، لأنّ الشرفاء هم الأمل المعقود ولهم تنحني الرؤوس وثروتهم على العهر والفساد السياسي لن تنتطفىء قبل تحقيق الأهداف النبيلة في المحافظة على لبنان الكبير بوجود رجال أشِّداء شرفاء مخلصين للوطن ولا ولاء لهم إلاّ للدولة و لمؤسساتها الشرعية المدنية والعسكرية والتي تبسط سلطتها وسيادتها على أرضها ولا تشاركها أي قوة ، ولا تُملي عليها أي دولة قرارات معينة … إنهم الشرفاء الذين سيأتون بأصحاب الكفاءة والضمير الحي .

  2. إستعرض المجتمعون ما حصل في العراق والذي أسفر عن مقتل قاسم سليماني أحد المسؤولين الإيرانيين ، وفي المحصلة الميدانية المخابراتية يعتبر المجتمعون من المتعارف عليه الدول تتجسّس على بعضها لتكشف المخططات السرّية للدول المعادية لها وتحتاط للمؤامرات والمشاكل التي قد تستهدفها ، وعلى المسؤولين اللبنانيين ألاّ يتغاضوا عن نطاق التعاون وتبادل المعلومات ضمن الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب وخاصة التعاون الأمني – الإستخباراتي … ويعتبر المجتمعون أنّ نتيجة تلك الأمور أسفرت عن إستهداف الأميركيين للمسؤول الإيراني الذي ذاع صيته في أكثر من بلد تدخّل في شؤونه سلبًا . إنّ المجتمعين يُحذّرون المسؤولين اللبنانيين من مغبة أي تحرك عدواني تجاه أيِ كان خصوصًا في هذا الظرف المصيري الحرج . ويعتبر المجتمعون أنّه في حالة إستقالة الحكومة حاليًا يُعتبر فخامة رئيس البلاد والأجهزة الأمنية الأعين الساهرة على الأمن سندًا للدستور ولقانون الدفاع الوطني لِذا عليهم ضبط الوضع الأمني وعدم السماح بالقيام بأي عمل عدواني ورائه أي لبناني ، كي لا يتحمّل لبنان لا سمح الله تبعات أي عمل إرهابي جرّاء ما حصل في العراق .

  3. يرى المجتمعون أنّه بعد سنوات من نمّو متباطىء مترافق مع عجز السلطات عن إجراء إصلاحات بنيوية ، يزداد الوضع المعيشي خطورة وسط أزمة سيولة حادة وإرتفاع في أسعار المواد الأساسية . ويُلاحظ المجتمعون منذ إنطلاقة الثورة الشعبية في 17 تشرين الأول ضد الطبقة السياسية الفاسدة بالكامل وتحميلها مسؤولية تدهور الوضع الإقتصادي باتت عاجزة عن إيجاد الحلول اللازمة ، وبالتالي بات آلاف اللبنانيين مهدّدين بخسارة وظائفهم ، وحاليًا تعمد مؤسسات عديدة إلى إقتطاع قسم من الرواتب ، كما تفرض المصارف إجراءات مُشدّدة على سحب الأموال ، بحيث لا يستطيع المواطنون سحب سوى قسم محدود من رواتبهم الشهرية … ويعتبر المجتمعون أنّ لبنان يشهد أسوأ أزمة إقتصادية حيث يُعتبر الفساد أهم أسبابها فضلاً عن ديون إعمار لبنان بعد إتفاق الطائف ويترافق مع هذا الأمر عقوبات أميركية تستهدف حزب الله والتي أصابت القطاع المصرفي اللبناني برّمته ، ويعتبر المجتمعون أنّ كل هذه الأحداث ستترك تداعياتها على المشهد السياسي اللبناني . وهو حتمًا وفق رأي المجتمعين إنعكاس لحالة الفساد المستشرية في الدولة اللبنانية وإداراتها العامة … وبالتالي يجب وبصيغة الأمر إنقاذ الأمر ، وللبحث صلة .

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar