كل يوم كلمة بقلم الفرد بارود – من يحرق غابات لبنان؟

يللا ماغازين – كندا – تقصير جميع المسؤولين هو من يحرق أحراج لبنان.

يُجمع الناس أن الحرائق في لبنان، هي حرائق مفتعلة.

يحرقون، لأن القانون لا يسمح بالبناء في المساحات المشجرة! فيلجأ صاحب العقار الى حرقه ليصبح غير مشجرّ. أحياناً يخرج الحريق عن حدوده المرسومة، بسبب قلة وقدم معدات الاطفاء، وبسبب قلة السرعة في تلبية النداء.

لكن متى كانت أول مرّة تحرك فيها القضاء والنيابة العامة للتحقيق؟ ومتى كانت آخر مرّة؟

هل حرائق الأمس، هدفها استثمار الأراضي المحروقة أو رفع سعرها؟

أو هل الهدف توظيف مئات المحسوبين في خفر الأحراج؟

هل حرق أحراج لبنان، هدفه تصحّير هذا البلد الأخضر الجميل؟

أين هم المستفيدون من الحرائق؟ هل هم نفسهم الذين افتعلوا أزمة البينزين حتى يبيعوا مخزون ال98 اوكتان المضروب بأسعار خيالية بالسوق السوداء؟ نعم هذا هو سبب أزمة البنزين، لقد استوردوا بنزين 98 مضروب، كلفته بخسة، فتواطأ المستوردون مع المسؤولين، وتقاسموا أموالكم!

ألا يجدر اليوم قبل غداً من الأكثرية الحكومية، أي 8 آذار الأصلي مضافاً اليها 8 آذار المتلون، أن يتخذوا ولو قرار واحد لمصلحة لبنان يشعر به جميع المواطنين؟

المعارضة على الانترنت، كذلك الحكم. ينتجون جميعهم فيديوات مضاضة، يحاربون في العالم الافتراضي. الدولة تحكم في عالم الفيسبوك، لكنها مثل الأجنبي على أرض الواقع!

وزراء يتنطحون على الشاشات، ويصيحون على المواطن! يا معلم، ياهو! انت وزير موظف بالدولة اللبنانية وبتقبض من مال الشعب، شو نسيت؟ أو منك قادر تنسى أصلك؟

أنتم جميعكم تحكمون المواطن مستمدين قوتكم من سلطته! أنتم جميعكم تمدون أيديكم على المال العام، أي مال المواطنين، وتسرقونه!

هل شعرتم بشيء، كبني آدمين، عندما كانت تحترق أحراج لبنان؟

#استقيلوا_جميعكم_الآن

الفرد بارود

​شكر خاص لجميع المعلنين في موقع يللا ماغازين

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar