كل يوم كلمة بقلم الفرد بارود

يللا ماغازين – قاعدتان تحكمان التاريخ.

الأولى، التي تقول أن التاريخ يعيد نفسه.

الثانية، الثوابت التاريخية.

في القاعدة الأولى، التحليل هو جداً بسيط! التاريخ يعيد نفسه عند الشعوب الخفيفة، المتأرجحة مع كل نسمة، غير المفكرة، غير الناقضة لمسارها، غير الساعية الى التقدم، غير القادرة على التمييز، غير المتعلمة من دروسها في تاريخها، فهي تحاول أبداً إعادة الكرة! ومقتنعة أن في كل مرّة ستتغيّر النتيجة.

هذا ما نعيشه بما يسمى تاريخ لبنان! تكرار ثم تكرار، لكن هذا لن يعلّم الحمار ولن يعلّم أحداً من أقاربه!

مثلاً، مقاربة الأمور من باب الطائفية، أمرٌ لم يتوقف عن تجربته كثر، منذ أكثر من 1000 عام!

ربما عدم اقتناع البعض بالقاعدة الثانية؛ لبنان، وكما هو ثابت بالكتاب المقدس. هو أرضٌ مقدسة مذكورة فيه أكثر من 77 مرّة. كما أن ذكرها في الكتاب هو مرادف للجمال. عدا عن تمييز الله، أرض لبنان عن أرض المعاد! فلم يكن لبنان من ضمنها ولم يتجرأ أتباع موسى دخولها، خوفاً من إغضاب الله.

هل الكتاب هو كلمة الله الحيّة التي لا تموت؟

أنا أقول لكم نعم، لأن السماء والأرض ستوزلان، لكن كلمة من كلمات الله لن تزول.

هذه هي القاعدة التاريخية الثانية، والتي هي من الثوابت.

كل من يحاول معتمداً على القاعدة الأولى، أقول له: تذكر القاعدة الثانية.

الفرد بارود

​شكر خاص لجميع المعلنين في موقع يللا ماغازين

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar