كل يوم كلمة بقلم الفرد بارود

يللا ماغازين – ضاعت الحقيقة في لبنان!

ضاعت من كثرة الآراء وانعدام الأدلة!

ضاعت لأنها أصبحت وجهة نظر!

ضاعت لأنها خاصة، بدل من أن تكون عامة!

ضاعت لأن من ينادي بها، باطل ابن باطل!

ضاعت لأن ما يتم تداوله يحاكي الغرائز. فلو كل ما يقال يقبله العقل، لما أعيد بثه! اذا كان عقلكم يرفض شيئاً، يكون له أسبابه المنطقية التي تتشارك بها عقول الآخرين. أقله منكم، من يستعمل عقله!

لكن هذا الضياع يتشارك فيه الجميع، من ينشر الأخبار الملفقة، ومن هو موضوع هذه الأخبار الملفقة، ومن هو من واجبه الفصل والبحث عن الحقيقة.

قضاة لبنان ملزمون بالتفتيش عن الحقيقة. أليس هذا عملهم الذي من أجله يتقاضون تعويضات من المال العام؟

كل خبر، هو إخبار! اما أن يكون صحيحاً، فتؤخذ الاجراءات القانونية المناسبة! أو يكون كاذباً، فتؤخذ أيضاً الاجراءات القانونية المناسبة بحق من أطلق الكذبة.

سيحين وقت هدوء الغبار، فتتوضح الصورة، عندها تصبح الحقيقة ساطعة، فيظهر جمالك يا لبنان.

كل من يَنْثُر الغُبار، يشوه صورة لبنان! وكل من لا يقوم بواجباته من أمناء السلطة والقانون، يشوه صورة لبنان!

كل من فعل هذا، هو كالغبار، لا يدوم. أما لبنان فهو دائم ابداً، بجماله وقدسيته.

الفرد بارود

​شكر خاص لجميع المعلنين في موقع يللا ماغازين

1 Comment

  • لبنان بين الحقيقة وضباب التواصل الاجتماعي - Yalla Magazine Reply

    October 7, 2019 at 5:01 pm

    […] يللا ماغازين – كتب مدير تحرير وصاحب يللا ماغازين الصحافي والاعلامي الفرد بارود بتاريخ 2/10/2019 مقالة حول الحقيقة الضائعة في لبنان. حقيقة واقع التواصل الاجتماعي الباطلة وغير المدعومة بأي دليل. يمكنكم قراءة المقال على الرابط التالي:  https://yallamagazine.com/news/4409 […]

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar