البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز الجبهة اللبنانية

عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. يشجب المجتمعون هذا الإداء السياسي المنتهج وعبثًا تُحاول هذه الطبقة السياسية إصلاح ذاتها وتصوير نفسها على أنها المُنقِذْ ، والظاهر أنّ معجزة الفساد والسرقة وهدر المال العام يبتلعون كل ما هو إصلاحي وإلاّ كيف تُفسِّرْ تلك الطبقة السياسية ما وردَ في البند التاسع والعشرين من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء نهار الخميس المقبل ما ورد حرفيًا ” جمع واضعو الجدول كل طلبات المشاركة في إجتماعات ومؤتمرات خارج لبنان في بند واحد” ، ويعتبر المجتمعون أنّ صرف مبلغ وقدره /1.500.000.000/ ل ل كنفقات سفر للوفود أمر يدل على أنّ في الدولة مكامن للهدر متأصلة ولا مجال للهروب منها حيث يسأل المجتمعون هؤلاء السياسيين لماذا صُرِفَ هذا المبلغ ؟ وهل أنتج للدولة ولمؤسساتها وللشعب اللبناني أي أمر منتِج؟ إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ أي إصلاح من الداخل أمر مفروغ منه وينطبق عليه المثل اللبناني القائل ” متل يلي عم بيعبّي ميّْ بالسلّي ” ، وهذا الإصلاح المزيّف عمليًا سيقضي على إمتيازات طبقة سياسية حاكمة ومتحكمّة وارثة وموّرِثة تختلف على مغانمها وتتفق على نجاتها ، وهي غير مستعدّة لتجز رقبتها بسكين الإصلاح ولا بخنجر التغيير … كما يُلاحظ المجتمعون أنّ الوطن وبكل مؤسساته الشرعية المدنية والعسكرية يستنجد بأبنائه سواء أكانوا رجال دين أو علمانيين ، وهم للأسف عنه غافلون ، لبنان من بناة مفاخر التاريخ لقد داهمته الصعوبات والنوائب ولا يجد نصيرًا من أبنائه وخصوصًا من رجال الدين … ويعتبر المجتمعون أنّ الوطن غارق في الفوضى والأزمات والغرائز والشعبويات بسبب مماحكات ومكايد طبقة سياسية جشعة متكالبة متسابقة على سرقة المال العام وإفقار الشعب ولا تتوّرع عن القيام بأعمال مدمِّرة لخدمة سلطتها لم يقم بها “نيرون” لخدمة حكمه . المطلوب اليوم وفق رأي المجتمعين هيئة طوارىء سياسية تتعاون مع الغيارى ومنهم قائد الجيش اللبناني لأنّ الشعب اللبناني لم يَعُدْ قادرًا على العيش في وطن مقطّع الأوصال مجزوء السيادة قياداته العلمانية والروحية مرتهنة إما للخارج أو لنرجسية في الداخل تتلبّسْ تارةً عباءة الطائفية وطورًا عباءة المذهبية ، لقد حان الوقت لكي ننتفض على ما هو قائم من سياسة إستفزازية وإحالة هؤلاء على القضائين اللبناني والدولي لإجراء المقتضى القانوني بحقهم .

  2. إستعرض المجتمعون واقع العقوبات الأميركية على السياسة اللبنانية ولاحظوا أنّ العقوبات هذه أثرتْ نوعًا ما على تحرك حزب الله ميدانيًا في لبنان وفي المنطقة ، ويعتبر المجتمعون أنّ هذه العقوبات ستنعكِسْ سلبًا على الواقع الإقتصادي اللبناني حيث هناك أزمات عديدة منها مالية – إجتماعية – أمنية ، وغيرها من الأزمات المستفحلة جرّاء سياسة الإرتهان المنتهجة من قبل السلطات القائمة . وفي هذا الإطار لاحظ المجتمعون وبعد أكثر من زيارة قام بها مغتربون لبنانييون إلى لبنان أنّ الإدارة الأميركية عمليًا حريصة كل الحرص على الإستقرار في لبنان كما أنّ الإدارة الأميركية غير راضية على أداء السلطات الرسمية تجاه موقفها من حزب الله والإدارة الأميركية مقتنعة تمامًا أنه لا يوجد في الأفق اللبناني أي بوادر معارضة صادقة ورهانها على تغيير موازين قوى معينة كما أفادها أكثر من زائر وهمي طامح للعب دور معين  هو أمر غير موجود حاليًا ، كما يعتبر المجتمعون أنّ  الإدارة الأميركية تعي تمامًا أن هناك إستحالة لعزل حزب الله عن الساحة الداخلية والإقليمية حيث لا تستطيع أي قوة إضعاف حزب الله … لتلك الأسباب يعتبر المجتمعون أنّ الإدارة الأميركية ستشدِّدْ ضغوطاتها على أكثر من محور حيث ستسعى إلى سحب كل الأوراق من يد إيران وحزب الله ومنها ملف ترسيم الحدود والتنقيب عن النفط وصولاً إلى ما يعرف بالصواريخ الدقيقة ، وتلك الأمور وفق رأي المجتمعين مهمّتها الأساسية وخصوصًا مع مساعد وزير الخارجية الأميركية “ديفيد شنكر”، ترتيب الملفات العالقة ، والهدف عدم الوقوع في فخ عرقلة عدم تطبيق إحدى مندرجات إتفاق الطائف ألا وهو تأخير الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان تطبيقًا للقرار 425 .

  3. ناقش المجتمعون وقائع الخلاف في منطقة القرنة السوداء حيث تجدد الخلاف بين أهالي بشرّي وبقاعصفرين ، ويُطالب المجتمعون بإسم أهالي بشري وقضائها وكل المعنيين الدولة اللبنانية بما تملك من سلطة فعلية على الأرض ودونما تقاعس وقف أعمال إنشاء برك إصطناعية في القرنة السوداء ، علمًا أنّ هناك تقارير لوزارتي البيئة والطاقة مرفقة بتقارير خبراء جيولوجيين يمنع أي حفريات أو إنشاءات في باطن الأرض ، علمًا أن القرنة السوداء هي أكبر خزّان مياه في الشرق الأوسط ومن أعلى القمم حيث لا يجوز إستحداث أي حفريات من شأنها تغيير مسار مجاري المياه . إنّ المجتمعين يُطالبون الدولة وقف هذا التعدّي فورًا .

الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                                         لبنان  14 أيلول 2019

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar