الدماغوجية العوجاء المحطمة الغبياء

 يللا ماغازين – هي، طريقة اقناع الغير،حتى ولو على الخطأ،

هي، اسلوب السيطرة على الغير، لغسل دماغه،

هي، مواضيع معظمها سياسية خاطئة،

هي، قوة فعالة تفتك بتفكير الغير وتحوله الى دمى مسيرة،

هي، عمل دمار في المجتمع،

هي، مسؤولة عن تعطيل الوعي، واثبات الغموض،

هي، حرب باردة تخلق الكذبة وتصدقها وتنشرها الى الخصم والعالم،

من الذي يتكلم دماغوجيا؟

لماذا يتكلم دماغوجيا؟

ماهي فعالية وتأثير الدماغوجية عند الانسان؟

من الذي ينصت الى الدماغوجية؟

لماذا يتأقلم  السامع مع الدماغوجية؟

ان الدماغوجية فلسفة بسيكولوجية لها تأثيرها الفعال في الانسان الفاقد للثقة بالنفس وعديم الاستقرار والذي لا يعلم ماذا يريد في الحياة. فيصبح الانسان مدمنا بذلك المخدر ولا يستطيع العيش اذا لم يأخذ جرعة تطمئنه وتسيطر على اعصابه الحساسة الضعيفة، هي البطولية الكاذبة يقبلها عديمو التفكير، اوالذين يبغضون الغير، وطبعا هؤلاء الاشخاص هم المنوه عنهم اعلاه.

طريقة اقناع الغير، هي اسلوب يترجم بحسن الكلام وفرض الشخصية بلسان مزخرف بالحلاوة  لاقناع هذا الضعيف الجاهل المؤثر بكلام الغير ولوعلى الخطأ.

السيطرة على الضعيف بادلاء من كان له الكلام السهل واللسان الطلق والافكار القيادية والصوت المقنع، مهما كان الكلام على صواب او على خطأ.

فمعظم الافكار والمواضيع  والاقوال تكون خاطئة ويريد المتكلم ان يعرضها بطريقة صحيحة بعيدا عن الكذب، انما الكذبة تبقى مكشوفة لدى من يتفهم معنى الدماغوجية.

يجرأ المتكلم ان يوجه تفكير الغير بكلامه الطيب وصوته الجهوري لكسب الثقة لانه كلما علا صوته واستغفل الغائبين وتحداهم، وكلما صدقه الغير.

 ان الذين يدفعون المستمعين الى ارتكاب  الخطأ دون التفهم  سوف يعاقبون يوما، لأنهم يدمرون المجتمع  بآساليبهم المحطمة، انما مهما كان المتكلم ذكيا ولبقا في الكلام، ومهما عدد الخطابات، ومهما كان مقنعا في طريقته المقبولة من الاغبياء. فسيأتي يوما تعرف  فيه الحقيقة.

  اما تأثير الدماغوجية على  ضعيفي الشخصية، لأن المتكلم يريد ان يحطم الغير ليكبر نفسه فتعرف  بالطريقة الدونكيشوتية، انما وللأسف يستمع اليه اشخاص عديمو التفكير والمتعطشون الى كلام انقلابي الشتام بالغير، الموجه بالوعود التي يدفع ثمنها كل من استمع الى المتكلم.  ويقول المثل الفرنسي : ان من يتهم الغير مبريا نفسه فيكون هو المذنب.

الدماغوجية لها اصحابها، ومفكريها، ومحلليها ومن ثم طريقة نقلها الى الغير بالكاريسمه والحضور القوي على المسرح والمتكلم اللبق والدعاية الكذابة.

المتكلم بالدماغوجية هو انسان انقلابي يحرض الشعب الى المعارضة الغبياء دون ان يتفهم ما هي الحقيقة، يغسل دماغه بالكلام الفتاك والمحطم.

تسيطر عليه عقدة نفسية بالتكبرعلى الغير

Complexe de supériorité

ان كل من ينصت الى الدجالين بالدماغوجية فهم مختلفي الوضع :

اما  ان يكون من الشعب المتعطش الفقير،

واما ان يكون موعودا باعانته ماديا،

واما ان يكون موعودا بعمل ما،

واما ان يكون له غاية شخصية بسبب ما مع اقربائه او اهل ضيعته،

واما ان يكون منتفعا معنويا.

واخيرا أن يكون يبغض المنافث دون معرفة الحقيقة مقتنعا بما قيل له من أتهامات الغير،

فالمؤسف ان الكثير من الشعب فقد التهذيب والتربية الوطنية وانتمى الى الدجالين متعطشا الى كلمة تروي عطشه ولو على خطأ.

اختصر كلمتي ليبقى الموضوع مفهوم من الاشخاص المحترمة والمتفهمة للوضع أقدم لها تقديري ومحبتي وشكري.

صلاح الاشقر

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar