البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية

يللا ماغازين – عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي:

  1. يشجب المجتمعون كل أنواع الرسائل التي وُجهَتْ عبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة إسرائيل العدّو إلى الداخل اللبناني عبر إرسال طائرات مسيّرة إلى مناطق لبنانية تستهدف مواقع حزبية ، وعلى أثر هذا التعدّي السيادي من قبل هؤلاء يعتبر المجتمعون أن خرق سيادة لبنان لها مفاعيل قانونية – دولية يترتّب منها أولاً تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة بحق كل من دولتي إيران وإسرائيل لخرقهما السيادة الوطنية اللبنانية . وثانيًا يترتّب على الدولة اللبنانية عدم مخالفة الدستور لناحية المواد التالية : 50 – 65 ( بكل مندرجاتهما ) ، وهذا يعني عمليًا وقانونيًا أنّ كل من رئاستي الجمهورية والحكومة تقاعستا عن القيام بما يُملي عليهما الدستور من واجبات تجاه السيادة الوطنية . إنّ المجتمعين يرفضون رفضًا قاطعًا أن تكون الأرض اللبنانية ساحة لتبادل الرسائل بين أنظمة إقليمية – دولية ، تتصارع فيما بينها وهذا الأمر يستدعي تدخل مجلس الأمن لأنه يمُسْ السلم المحلّي – الإقليمي – الدولي ، ولأنّ السيادة اللبنانية يَجِبْ أن تكون مُصانة لبنانيًا ومن ثمّ دوليًا بكون لبنان عضو في هيئة الأمم المتحدة . وفي سياق تصاعد التوّتر بين الجمهورية الإسلامية والمجتمع الدولي يشجب المجتمعون أي تدخل من قبل حزب الله إزاء ما يحصل ، ويُدين المجتمعون أي تحرك عسكري ميداني يقوم به حزب الله ويُطالبونه الإلتزام بمندرجات القرار 1701 ، ويرفضون كل كلام أتى على لسان أمينه العام في سياق “رفضه للقرار 1701” ، كما يلفتون نظر حضرة أمين عام حزب الله أنّ لبنان ليس مطوبّا بإسمه وليس هو الفريق المحصور به التمثيل السياسي على مستوى لبنان ، ويذكرونه أنّ حزب الله يُخالف الدستور اللبناني وقانون الدفاع الوطني وقانون الأحزاب والجمعيات وملحقاته، ووثيقة الوفاق الوطني التي نصّت على حل كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ، ولا حاجة لأن يتذرع حزب الله بالعدو الإسرائيلي وبدفاعه عن لبنان ، في لبنان قوانين محمية محليًا ودوليًا والسيادة ليست مكسر عصا ، وبالتالي لا يحق لأي دولة أن تخرق السيادة اللبنانية كما على لبنان الإلتزام بالمحافظة على سيادته التّامة والناجزة كي لا تحصل أمور كالتي حصلت إبّان التدخل الفلسطيني والسوري … إنّ المجتمعين يُطالبون الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي المحافظة على السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية وضبط الداخل اللبناني ، لأنّ السيادة الوطنية اللبنانية خطٌ أحمر ولا يجوز المساس بها ، وإنّ ما تقوم به كل من إيران وسوريا وإسرائيل يتنافى مع أحكام القانون الدولي ومبادىء حسن الجوار ، وفي هذا الإطار يتحضّرْ المجتمعون لتقديم شكوى لدى الجهات الدولية المعنية على كل من الدولة اللبنانية وإيران وإسرائيل وسوريا لعدم إلتزامهم بالقوانين المرعية الإجراء لناحية المحافظة على السيادة الوطنية اللبنانية.

  2. ناقش المجتمعون وقائع زيارة المبعوث الفرنسي المكلّف متابعة مقررات مؤتمر”سيدر” ، ويعتبرون أنّ أغلبية الشعب اللبناني سئمت سماع الوعود وتراكم الدين العام ، كما يرفض المجتمعون وبإسم الأكثرية اللبنانية فرض مزيد من الضرائب في حين تتحاشى السلطة القائمة خلافًا لكل الأنظمة الديمقراطية سد مزاريب هدر المال العام وإستعادة المال المنهوب إلى خزينة الدولة . ويُطالب المجتمعون أهل السلطة بدل التلّهي بإستقبال الموفدين وعقد الإجتماعات وإستمرار الإستدانة أن يبدأوا بأنفسهم في إتخاذ قرار جريء وهو التنّحي قبل بـدء ثورة غضب الشعب عليهم … ويتمنى المجتمعون من أهل السلطة سماع نصيحة التنّحي وقبل فوات الأوان ؛ لأنه في حينه لا ينفع الندم ولا طلب الرحمة.

  3. يُلاحظ المجتمعون أنّ المعنيين في أمر بت الشغور في مؤسسات الدولة يستفيضون في فرض أسماء وإستبدال مديريات لصحالح مراجع أخرى … ويشجب المجتمعون الأسلوب الذي يتم بموجبه التعامل مع ملء الشواغر في الإدارات الرسمية وكأنها مطوّبة لفريق معيّن وهي حكر عليه فقط ، ويعبِّرْ المجتمعون عن إستيائهم البالغ من الأسلوب التي يتم التعامل به ، وأقل ما يوّصف عن التعيينات أنها إنتقائية ولا تُجسّد سياسة واضحة يُعتد بها في بناء الحكم الرشيد . وقد توّجه المجتمعون إلى الصرح البطريركي عبر أحد أعضاء مكتبه السياسي بكتاب يُفنّد مراكز الشغور في الدولة لافتين نظر غبطته إلى أمر خطير وهو إعطاء مديرية “المؤسسة الوطنية للإستخدام” إلى الطائفة الشيعية وهذا أمر بات شبه مؤكد من قبل السّاعين إلى عملية الإستبدال ، طالبين من غبطة السيّد البطريرك التحرّك في هذا الإطار وبعد التاكد من صحة الخبر ، لأنّ طريقة التبديل لا تتلائم ومصلحة المسيحيين حاليًا … كما يدعوا المجتمعون كل القوى الحيّة إلى رفع يقظتها في مواجهة تلك المخاطر التي لا تزال تتربّص بالمسيحيين جرّاء تمسّك هؤلاء بأحلام السيطرة على مفاصل الدولة خدمة لمصالحهم الخاصة ولمصلحة الغريب .

الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                                         لبنان  في 7 أيلول 2019

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar