البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية

يللا ماغازين – لبنان – عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. ينظر المجتمعون بخفّة إلى موضوع الفساد الذي يُثيره المسؤولون في لبنان ، ويعتبر المجتمعون أنّ الفساد لا يُختصر بسرقة المال العام والتغاضي عنه طوعًا لحاجة يرتضيها مسؤول مُعيّن ، والفساد ليس محصورًا فقط بموضوع ال 11 مليار دولار ، أو بمديونية تخطّت ال 86 مليار دولار أميركي حيث لا تتوّفر أي بُنى تحتية ، ولا يتوّفر للمواطن اللبناني أي خدمة من شأنها مساعدته صحيّا وتربويًا وإجتماعيًا وصناعيًا وتجاريًا وإلى ما هنالك من خدمات على الدولة توفيرها جرّاء الضرائب التي تُجبيها من كاهل مواطن لا يعمل ولا يأكل ولا يشرب ، بل يُهاجر من أجل لقمة العيش ، والعيش بكرامة في دول الإغتراب ، والمؤسف أنّ يأتيك من يقول له “إرجع إلى لبنان وإستعِد هويتك …” إنّ مكافحة الفساد تتطّلبْ مساءلة من عطّل تطبيق إتفاق الطائف لناحية إستمرار وجود ميليشيات مُسلّحة ، ولناحية إعاقة الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان ونشر الجيش اللبناني مكانه وفي آخر المطاف كان الإنسحاب الآحادي لقوات العدو وظُلْم مجموعة من اللبنانيين تركتهم الدولة للقدر . إنّ مكافحة الفساد تتطّلب مساءلة نوّاب الأمة عن عدم التشريع والتخلّف عن القيام بمهامهم التشريعية الرقابية . إنّ مكافحة الفساد تتطّلب مساءلة من عطّلوا إنتخابات رئاسة الجمهورية لسنوات ؟! إنّ مكافحة الفساد تتطّلب مساءلة من يعرقلون تشكيل الحكومات .إنّ مكافحة الفساد تتطّلب من أهرق الخزينة في مديونية تتخطى ال 200 مليار سنويًا كعجز عن الكهرباء . إنّ مكافحة الفساد تتطّلب مساءلة من عَمِلَ الحروب العبثية سواء أكان في الداخل أم على الحدود ، وأرهق خزينة الدولة جرّاء الخسائر البشرية التي لا تُعوَّضْ والخسائر الميدانية بما فيها كُل المُدُنْ التي إستهدفوها بسلاحهم اللاشرعي .إنّ مكافحة الفساد تتطلّب مساءلة من خطف الناس وهم في طريقهم إلى مركز عملهم . إنّ مساءلة الفساد تتطلّب مساءلة من يُطلق الأحكام التعسفية على بعض الناس . إنّ مكافحة الفساد تتطلّب مساءلة من بيده السلاح لِيَفرِض منظومة سياسية غريبة عن التركيبة اللبنانية ، ويعمل لصالح الخارج … إنّ مكافحة الفساد تتطّلب عدم التدخل في الشؤون القضائية وعدم إصدار أحكام تعسفيّة بحق مناضلين همّهم تحرير الوطن والدولة بمؤسساتها الشرعية من طغيان العهر السياسي. إنّ مكافحة الفساد تتطلّب وتتطلّب العديد من المسائل ، ولكن في الأوضاع الشّاذة الكَذِبْ مقياس “وإللي إستحوا ماتوا ” . إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ مسألة مكافحة الفساد سهل تطبيقها في البلدان حيث هناك مؤسسات رقابية قوية وتعمل في ظل سيادة القانون ، كما يعتبر المجتمعون أنه لا يمكن محاربة الفساد إنتقائيًا ، ولا يمكن محاربة الفساد ما لم تتوّفر الإرادة السياسية لضمان تلك الجهود وتعميمها وتنفيذها ، والمؤسف وفق رأي المجتمعين وحسب ما هو ظاهر أنّ لا إرادة سياسية لمكافحة الفساد لأنّ جميع الأطراف غير مُلتزمين بمسألة مكافحة الفساد ، وهذا يعني أنّ هذه الطبقة السياسية عاجزة وترتبط إرتباطًا وثيقًا بالفشل في محاربة الفساد . ويعتبر المجتمعون أنّ الأمور ذاهبة الى الفشل الحتمي وإلى تسييس موضوع الفساد ، وما يدور حاليًا في لبنان هو جزء لا يتجزأ من إستمرار الفساد وبكافة أنواعه وعلى عينك يا تاجر ، لأنّ الدولة والمسؤول اللذان يحترمان أنفسهما يضعان خطة واضحة لمحاربة الفساد ضمن عناوين إستراتيجية تكمن فيها المسؤولية العامة في الإبلاغ عن كل عمليات الفساد ومحاسبة الفاعلين بشكل صارم ، وفي الاخر يطرح المسؤولون سؤالاً على هؤلاء السياسيين : ” من منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر؟” على ما قاله السيّد المسيح، بالفعل أنتم تُجّار هيكل وواجب علينا طردكم منه . 

  2. إستعرض المجتمعون الواقع المالي لدولة مكافحة الفساد حيث ما يزال المسؤولون مصرّين على تجاهل الوضع المالي والنقدي للدولة رغم درايتهم التّامة بالأرقام والمؤشرات ، وهذا تصرّف غير مُبرّر لا يفمه أي منطق علمي وحتى الشعب والمجتمع الدولي يأسا من هذه التصرفات . ويأسف المجتمعون أن يتجاهل المسؤولون عدّة مواضيع دقيقة منها : العجز في الميزان التجاري – العجز في الحساب الجاري – العجز في ميزان المدفوعات ، وتراجع الإستثمارات الخارجية ؛إنها دولة مكافحة الفساد .

  3. لذكرى الرابع عشر من آذار وقف المجتمعون في بداية إجتماعهم دقيقة صمت عن أرواح الشهداء ، ويأسف المجتمعون لنسيان بعض من عُرفوا بقادة 14 آذار المبادىء التي إنطلقت منها هذه الحركة … إنه نهار مجيد في تاريخ لبنان لأنّ الشعب اللبناني قال كلمته وخرج منتصرًا ومتحررًا من طبقة سياسية فاسدة ، ولكن للأسف أتى من قضى على هذه الذكرى المجيدة.

 

 

 

                                                                                                                      الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                                         لبنان في  16  آذار  2019  

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar