حاصباني رئيسا لمجلس امناء نادي الحكمة

يللا ماغازين – لبنان – كشف نادي الحكمة بيروت عن اسم الرئيس الجديد لمجلس امناء النادي في خلال حفل مميز اقيم في قاعة جبران خليل جبران في مبنى قدامى الحكمة في الاشرفية برعاية مطران بيروت للموارنة بولس مطر ممثلا برئيس مدرسة الحكمة بيروت، الرئيس الفخري للنادي الأب جان بول ابو غزالة وحضور الرئيس الجديد لمجلس الامناء نائب رئيس مجلس الوزراء الوزير غسان حاصباني والوزيرة مي شدياق ونواب بيروت جان طالوزيان وعماد واكيم ونديم الجميل، وممثل المرطان الياس عودة الاب يوستينيوس ديب والسيدة روز انطوان الشويري ورئيس بلدية بيروت جمال عيتاني وممثل قائد امن الدولة الكولونيل بسام ابي فرح وممثل قوى الامن الداخلي الملازم اول زياد ناصر وشخصيات سياسية وقضائية وعسكرية واجتماعية ورياضية بينهم رئيس اتحاد الكرة الطائرة ميشال ابي رميا وعدد من رؤساء نوادي كرة السلة ورؤساء النادي السابقين ورؤساء مجلس الامناء السابقين، واعضاء لجان النادي ورابطة الجمهور، وكان في استقبالهم رئيس النادي ايلي يحشوشي محاطا باعضاء اللجنة الإدارية.

وعلى وقع اغاني واناشيد الحكمة التي استعادت ايام العز، ايام الرئيس الراحل للنادي انطوان الشويري، دخل لاعبو كرة القدم وكرة السلة ثم طلب رئيس النادي من الرئيس الجديد لمجلس الامناء الدخول إلى القاعة ليبدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد الحكمة.

وعرض خلال الحفل وثائقي قصير عما يطلبه اهل النادي من رئيس مجلس الامناء الجديد، إضافة إلى تقديم اللجنة الإدارية في قميص النادي بشقيه موقعا من اللاعبين والمدربين إلى الرئيس الجديد لمجلس الامناء.

وقالت عريفة الحفل السيدة كوزيت قمر في كلمتها:

عَودٌ على حكمة

اليوم، تعود الحكمة لتنتصر على الأيام الصعبة

لأننا أبناءُ رجاء، ولأنّ الرجاء مفهومٌ قائمٌ في صُلبه على القيامة

آمنّا أن نادي الحكمة سيشهد القيامةَ المرجوّةَ لا محال

آمنّا أنّ النادي البيروتي العريق، نادينا الذي نعشق

سيعيشُ ولادةً جديدة بعدما دخل مرحلة احتضار خطيرة

كادت أن تودي به إلى الهلاك لو لم ينتشلْه المحبون الغيورون

الحريصون على تاريخ لا يُمحى بشطبة فساد، ولا ترديه الأنانية.

هذا النادي الذي أصبح حالة وطنية عابرة للحدود والطوائف

وجعل من السلّة اللبنانية قضية لا بل متنفسًا غير آبهٍ بالعقبات.

حكمة اليوم بحلتها الجديدة، ستستعيد أمجادًا لن تموت

وذكريات لا تمحى وبطولات لا تختفي

حكمة اليوم تسترجعُ صورةَ باني انتصاارتها الرئيس الأسطورة أنطوان شويري.

ولد نادي الحكمة من جديد في 19 كانون الثاني 2019

ولادة تحمل معها كثيرا من بشائر النجاح والثقة المُتجددة

ولادة مداميكها لجنةٌ إدارية جديدة تحتضن جيلًا عاصر الحكمة في أمجاده

فرح لفرحه بكى لانكسارته ومع ذلك

بقي وفيًّا له في كلّ لحظاته

هذا النادي الذي تمكّن من أيّسَمّر عيون اللبنانيين على شاشات التلفزة

ويحوّلُ بيوتَهم الى شموع وأناشيد صلاة

 فجعل الشوارع تعجّ بالناس لتزرع الفرح مكان اليأس

لم يهجر هؤلاء الأوفياء ناديهم يومًا لم يبيعوه بأيّ مال

لم ينغمسوا في أي صفقات لم يغسلوا أيديهم منها

كيف لا نحتفلُ اليومَ بولادة متجددة لنادينا مع رئيس مجلس أمناء أمين ولادة تحمل معها وعدًا بعدم خذل عشاق هذا النادي وأنصاره.

الذين تجمهروا ذات ليلةٍ معلنين انتفاضة سموها ثورة الوفاء لإنقاذ الحكمة.

مصممون على النهوض والانطلاق بهذا النادي الذي يختزن إرثًا رياضيًا وأخلاقيًا وثروة من الطاقات

وثورة من العمل والنشاط.

نادي الحكمة كان ولا يزال وسيبقى أخضرا طالما الأرز أخضر.

تؤمن الحكمة اليوم بأنها على العهد باقيةً

ولن توفّرَ جهدًا في العودة الى منّصات التتويج

فهي مشتاقةٌ الى حنين الانتصاارت وشوق الكؤوس بعد غياب طويل.

أيها السادة،

بالحكمة نتسلّح اليوم بإيماننا بأجيالٍ جديدةٍ تَشِبُّ على حبِّ ناديها

تخفق قلوبها ل ا ريات خضراء لقرع طبول يوحّدها هتافٌ واحد

الحكمةُ في القلبِ

 ولأنّ الحكمة في القلب

لا يمكن لنبض هذا القلب أن يتوقف

لا يمكن لهذا الحبّ اللامتناهي لكرة السلة وكرة القدم الخضراء

أن ينتهي بين ليلة وضحاها

الحكمة عائد أقوى مما كان عليه سابقًا

الحكمة قام حقًا قام عندما أشرت في مطلع كلامي بأن العودَ على حكمة هو الأصلح فإن الحكمة تقتضي من كل عقل حكيم يحب لبنان أن يُّصلي للإله الكلمة أن يُّعطينا حكمة روحه القدوس

بأن يّكون لنادي الحكمة أوفياء على الدوام

كلمة الأب جان بول ابو غزالة

دولةَ الرئيس أصحابَ المعالي والسعادة

حضرة رئيس نادي الحكمة وأعضاءَ اللجنة الإداريّة، يا أبناءَ الحكمة وبناتها يا أصدقاءَ الحكمة وجُمهورَها الكبير

كلّفني فشرّفني صاحبُ السيادة والرعاية راعي الأبرشيّة وليّ الحكمة المطران بولس مطر السامي الاحترام تمثيلَهُ في هذا اليوم المفرح في تاريخ نادينا الحبيب، الذي ومهما تكاثرت عليه التحديات يلينُ ولا ينكسر، يمرَض ولا يموت.

أحبّائي، لكم أقول وعبرَكم لكلّ مُحبٍّ لهذا النادي العريق بتاريخه وتراثه وأمجاده، إنَّ نادي الحكمةِ لَمَا بقيَ واستمرّ في رسالته الرياضيّة لو لم يُبنَ على صخرة مدرسة الحكمة – بيروت. شُكرنا وامتنانُنا الأول للمؤسّسين من أحبارٍ وأباءٍ ورؤساء وإداريين حملوا مِشعلَ النادي منذ سنة 1943 يوم قام هذا النادي رافعًا رايةَ الرياضةِ اللبنانية ولا شيءَ سواها، من الأشرفيّة الى كلّ لبنان ومن لبنان إلى كلّ الأصقاع حيث يوجد حكمويٌّ أو مُحبٌّ للرياضة اللبنانيّة في هذا العالم الواسع.

دولةَ الرئيس الأستاذ غسّان حاصباني، أنتم والصديق العزيز الأستاذ إيلي يحشوشي وأعضاء اللجنة الإداريّة معه وجميع اللجان الفرعيّة في النّادي الأحبّاء، نادي الحكمة أمانةٌ كبيرة بين أيديكم، بتضامنكم وإخلاصكم للحكمة بإمكانكم أن تصنعوا الكثير الكثير لهذا النادي، الذي أُطمئن كلَّ مُحبيّه أنه وُجِدَ ليبقى ما دامتِ الحكمة وما دام لبنان.

ببركة الله وصلاةِ صاحب السيادة والرعاية المُؤتمَن على إرثٍ بات عمره 144 سنة من عُمرِ الحكمة الأمّ، نتمنّى التوفيق لنا جميعًا ليس للفوز بالألقاب فحسب، فقد زادنا الله منها الكثير، بل التوفيق في ألا يمرَّ النادي بالأزمات التي مرّ بها في السنوات الأخيرة، لألفِ سببٍ وسبب، لا أريد الدخولَ فيها الآن.

دولةَ الرئيس، ثقتُنا بك كبيرة، لأنك دخلتَ حقلَ الشأنِ العام وخدمةِ وطنك من باب العلم والإختصاص والثقافة والمعرفة. واليوم تأتي لخدمة نادٍ يمتازُ بالعراقة والتاريخ والأمجاد. تأتي لخدمة مجتمع تحبُّه ومنه انطلقت، مجتمعٍ آمنَ بأخيه وأحبَّه وخدمَه، مجتمع كان وسيبقى حاملًا لواءَ الدفاعِ عن لبنانَ الأرضِ والشعب، عن لبنانَ السيدِ الحرِّ المستقل. دولةَ الرئيس، عرفناكَ شفّافًا صادقًا مخلصًا مُحبًا أمينًا على الوَزْنة التي تحملُها، فتصبحَ وزناتٍ بين يديك، متمنّينَ أن تزرعَ الفرح في قلب جُمهورِ الحكمة الذي يستحق أن يستعيدَ فرحتَه وأن يرى الإستقرار في إدارة ناديه وفي فريقَي كرة القدم والسلة. فدمتم خيرَ سندٍ وعضَدٍ للجنة الإداريّة برئاسة الأستاذ إيلي يحشوشي الذي نكنُّ له كلَّ محبةٍ وتقدير.

يا أبناءَ الحكمة وبناتِها، يا أصدقاء الحكمة، أنتنّ وأنتم صخرتُها وشريانُ النادي الحَيوي الحقيقي، ولن يواصل قلبُ هذا النادي خفقانَه ما لم تُقبلوا وتُبادروا إلى الإنتساب إلى جمعيّته العموميّة ليبقى القرارُ حكمويًا لا غير.

أحبّائي، مظّلةُ الحكمة فوق النادي هي صمّامُ أمانِه ودرعُ حمايتِه، لا تفرّطوا بها وبه.

وفَّقنا الله في أن نكونَ أمينين على رسالة هذا النادي الذي وضعَه بين أيدينا. عُشتم، عاشتِ الرياضة في لبنان

عاشتِ الحكمة وناديها وعاش لبنان

كلمة رئيس النادي ايلي يحشوشي

حفل إعلان رئيس مجلس أمناء نادي الحكمة 1 آذار ، 2019

2- عيد مار يوحنا مارون

  3- عيد مار توما الأكويني

8- يوم الأبجدية

19- عيد مار يوسف

  21- عيد الأم

22- عيد القديسة رفقا و عيد الطفل

25- عيد بشارة السيدة مريم العذراء

إنه شهر الصوم الكبير، إنه بداية فصل الربيع، إنه آذار،

لم أنس 9 آذار عيد المعلم ولن أنسى أبداً 9 آذار ، يوم رحيل رئيس الرؤساء ” أنطوان شويري.” …

في العاشر منه، إنتقل إلى بشري إلى جانب ارز الرب مطلاً على وادي القديسين.

نم قرير العين في ظل القمم التي أحببت.

نصلي لك وتصلي لنا وللبنان.

أعلن، أن اللجنة الإدارية لنادي الحكمة قررت أن يكون العاشر من آذار من كل سنة “يوم الرئيس. “

فأدعو كل من أحب أنطوان شويري وخاصةً أهل الحكمة أن يصلوا له في هذا اليوم وأن تكون صورته على كل وسائل التواصل الإجتماعي.

أيها السيدات والسادة:

مضى على إستلام اللجنة الإدارية لمهامها أربعون يوماً ويوم، والأن نحن هنا بعد أن دفنا ووضعنا صخرة كبيرة على قبر الحزن الذي عشناه لسنوات عجاف مضت.

بدأت المسيرة برعاية و بمباركة رئيس اساقفة بيروت سيادة المطران بولس مطر وبمعية الرئيس الفخري لنادي الحكمة الأب الرئيس جان بول أبو غزالة ولهما الشكر وكل الشكر.

بدأ العمل لإعادة الإستقرار والتوازن، لإعادة الوجه البهي المتألق.

لوضع هيكلية جديدة متطورة لرسم وتنفيذ إستراتيجية طويلة الأمد.

الشفافية عنوان أساسي في عملنا والمحاسبة لنا قبل غيرنا.

لماذا كل هذا ؟

لأن نادي الحكمة: رسالة، قضية ووجدان. لأن نادي الحكمة هو إبن مجتمعه ويعمل لإدخال الفرح إلى قلوب أبناء مجتمعه، ومجتمعه هو لبنان كل لبنان…

لأن نادي الحكمة علامة فارقة و مميزة في المجتمع الرياضي ليس في لبنان فقط انما في المنطقة العربية والقارة الأسيوية.

لأن نادي الحكمة الشعلة التي أضاءت ظلمات الليالي الحالكة زمن القمع والإستبداد.

ولأن رأس الحكمة مخافة الله.

سيداتي وسادتي،

قاربت ديون النادي 3 ملايين دولار أميركي بالإضافة إلى عقوبات مالية وغيرها فرضها علينا الإتحاد الدولي لكرة السلة. هذا صحيح ولكن الصحيح أيضاً أن لدى نادي الحكمة بالإضافة إلى تاريخه العريق كنزًا لن يفنى…

إنه جمهور نادي الحكمة، الجمهور الوفي الحاضر دوماً وأبداً إلى دعم ناديه وهذا ما فعله يوم دقت ساعة الحقيقة.

انهم مئات الألاف وملايين من اللبنانين في لبنان وحول العالم.

فشكراً لكم.

أيها الحضور الكريم،

لأنه صديق اتصلت به صباحاً والتقيته في مساء اليوم ذاته.

شرحت الوضع له وطلبت منه أن يكون رئيساً لمجلس أمناء نادي الحكمة.

فتبين لي خلال هذا اللقاء أنه على إطلاع بكثير من جوانب المشكلة القائمة ولكنه لم يقارب الموضوع من هذه الزاوية.

تريث وطلب امهاله أسبوعًا أو أكثر بقليل واتفقنا على أن نبقي مضمون هذا اللقاء بيننا وعدم نشره في حال وافق إلا عند إعلانه رسميا.

ومضت الأيام هو يدرس وأنا أصلي وكلانا بعناية.

هو من كبار اصحاب الثروات الفكرية والقيادية وليس المالية ، فبالإضافة إلى أنه سيستقطب الرعاة والمستثمرين فهو عامل ضمانة وإستقرار.

سنتشارك سويةً في وضع الإستراتيجيات مع أعضاء مجلس الأمناء، ويشاركون في التدقيق المالي من خلال شركات عالمية.

فمجلس الأمناء سيكون القيمة المضافة للنادي إذ سيزيد على مصداقية اللجنة الإدارية مصداقية، وشفافيتها شفافية.

سنعمل معاً يد بيد للوصول إلى بر الأمان.

لم هو بالذات؟؟؟

 إنه من أبناء البشارة والحكمة

. إنه متواضع شامخ صريح

 رغم كل مؤهلاته وتاريخه لا تزال رجلاه على الأرض لكن رأسه يعلو السحاب..

 لأنه صادق ولا يقبل إلا بالمحاسبة والمساءلة

 مهندس منظم العقل، إنساني، يملك الروح.

 رئيس شركات عالمية متخصصة بالتكنولوجيا والتواصل.

 ذو رؤية مستقبلية علمية..

 خبير دولي في التخطيط و الإقتصاد.

 عضو في مجلس منتدى الإقتصاد العالمي وزميل في شبكة القيادة العالمية في معهد اسبن – الولايات المتحدة الأميركية..

 مؤلف لعدد من الكتب والمنشورات منذ سنة 1996

. شاب عصامي إبن بيئته ومجتمعه

. لبناني بإمتياز

بعد عشرة أيام بالتمام بفرح وتفاؤل:

ايلي: اتكلت على الله، أنا موافق، متكلين على الرب.

أعلن لكم رئيس مجلس أمناء نادي الحكمة فليتفضل …….. إنه هو

عاش نادي الحكمة ، عاش لبنان.

كلمة دولة الرئيس غسان حاصباني

رئيس أساقفة بيروت سيادة المطران بولس مطر، راعي اللقاء، ممثلاً بالأب جان بول أبو غزالي، الرئيس الفخري لنادي الحكمة

سيادة المتروبوليت الياس عودة، متروبوليت بيروت وتوابعها، ممثلاً بالأب يوستينوس ديب

أصحاب السعادة

الأستاذ إيلي يحشوشي، رئيس اللجنة الإدارية

أيها الحضور الكريم،

يسعدني ويشرفني أن أقبل هذا المنصب لأكون قريباً ومسانداً لنادي الحكمة الذي واكبته منذ الطفولة وأيام الدراسة، كما أشكر ثقة الإدارة.

  لهذا النادي تاريخ عريق، عمره من عمر الجمهورية اللبنانية،تاريخه يمتد مع جذور مدرسة الحكمة التي لطالما كانت صرحاً وطنياً، خرج منها رجال الفكر والدولة منذ أكثر من 144 عاماً، وكان هؤلاء من كافة الانتماءات الطائفية والمدارس السياسية.

   نادي الحكمة هو ابن هذه المؤسسة، لكنه لكل لبنان، وعلينا أن نبقيه كذلك، بعيداً عن أي تجاذب لأن الرياضة تجمع الجميع. ولا مجتمعاً سليماً من دون الرياضة. تأثيرها كبير على الثقافة والتعاضد والأخلاق النظيفة والصحة السليمة. فكلما كان الجسم الرياضي معافىً، كان الوطن أكثر عافية.

في أصعب الظروف، كان نادي الحكمة يجمع الشباب.

لا يمكن أن تمر هذه المناسبة من دون أن نستذكر من آمن برسالة الرياضة، وكان الركن الأساس في عصر النهضة لنادي الحكمة وكرة السلة بشكل عام، عنيت الرؤيوي، الرئيس العراب للنادي الراحل أنطوان شويري. فلا شك أنه ينظر إلينا اليوم من فوق، وهو ينتظر منّا الكثير لإبقاء حلمه حيّاً. تحية اكبار واجلال لروحه الحيّة في النادي ولعائلته الكريمة.

 كما أوجه التحية لكل من عمل على إنجاح هذا النادي في الماضي وأتمنى التوفيق لكل من سيساهم في المستقبل.

 حان الوقت لنستعيد الثقة ونجتمع حول هذا النادي العريق، ومن هنا أدعو كل من أراد المساهمة في توطيد علاقة الشباب بوطنهم ومجتمعهم وبعضهم البعض، وبث روح رياضية بينهم لبناء مجتمع سليم، أن يتقدموا ويتعاونوا معنا، معنوياً، ومادياً، وتقنياً، وبما استطاعوا أن يقدموا لنعمل معاً لغد أفضل لشبابنا.

طبعاً التوقعات كثيرة. ولا يُخفى على أحد أن النادي عانى من مشاكل كبيرة. لكننا اليوم لا يمكننا أن نعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ولا نمتلك عصاً سحرية لاستعادة العافية للنادي بلمح البصر.

علينا استنهاض القوى، وشد العزائم على قدر أهل العزم وننطلق معاً يداً بيد لنقوم بورشة عمل بمقاربة علمية، عملية، شفافة، جامعة، حكيمة.

فالحكمة هي أسمى الصفات. وهي أن يقوم الإنسان بفعل الأشياء بالتروي والتأني وأن يعرف الصواب من الخطأ. الحكمة تجمع بين الخبرة والمعرفة والذكاء.

قال شكسبير: الحكيم لا يحزن من الآلام الماضية ولكن يستعين بالحاضر ليتجنب غيرها.

بهذه الروحية نطمح أن نعمل للنهوض من جديد بنادي الحكمة الرياضي. أقول النهوض من جديد وليس إعادة إحياء، لأن الحكمة لا يموت بل كالنسر، يأخذ قسطاً من الراحة ليعود محلقاً في الأعالي عشتم، عاش نادي الحكمة، عاش لبنان.

وفي النهاية شرب الجميع نخب المناسبة.

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar