الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم هي حصن منيع بوجه محاولات تفتيت الاغتراب اللبناني

يللا ماغازين – صدر عن الهيئة الإعلامية في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البيان التالي:

ورد في الإعلام خبر مفاده أن أفراداً نصبوا أنفسهم زوراً كإدارة جديدة للجامعة، في اجتماع مزعوم في غانا، في مهزلة تزوير، وعليه نعلن ما يلي:

  • إن المؤتمر العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم يعقد في بوغوتا عاصمة كولومبيا في ٢٣ و ٢٤ و٢٥ أيار ٢٠١٩، وأية دعوة مشبوهة لا تعني الجامعة لا من قريب ولا بعيد.

  • نتوجه بالشكر من الرؤساء العالميين السابقين، من كل نواب الرئيس العالمي في القارات، من كل رؤساء القارات ونوابهم وإداراتهم، من كل رؤساء المجالس الوطنية ونوابهم وإداراتهم، من كل رؤساء الفروع والأمناء العامين العالميين والقاريين والمحليين، من رؤساء اللجان العالمية، من رئيس مجلس الشبيبة وإدارته، من كل أعضاء المجلس العالمي، ومن كل عضو في الجامعة، شاباتٍ وشباباً، سيداتٍ وسادة، على التضامن البديهي والسريع والمسؤول في لفظ الدعوة المشبوهة التي وجهها شكيب رمال ومجموعته التي لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليدين، والذين لا يمثلون إلا أنفسهم! إن هذا التكاتف الرائع سيترجم في المؤتمر العالمي القادم في كولومبيا، حضوراً وتماسكاً وديمقراطيةً.

  • إن المجلسين الوطنيين المزعومين في غانا وولاية بريتيش كولومبيا، وهما وراء الدعوة المشبوهة، هما بحكم المحلولين، لأنهما لم يشاركا، لا في الاجتماعت القارية ومؤتمراتها، ولا في المجالس أو المؤتمرات العالمية، منذ انتهاء ولاية الرئيس العالمي السابق ميشال الدويهي، ولم يقوما بمتوجابتهما حسب القانون، فهما معتبران قانوناً ملغيين وليسا مدرجين على قائمة الهيئة الانتخابية. ونحن بالمناسبة نشكر أعضاء الجامعة في هذين المجلسين والذين اتصلوا يستنكرون تصرف مسؤوليهم وهم على استعداد لإعادة تنظيم هذين المجلسين في الجامعة.

  • إن الأفراد الذين شاركوا، على هزالة عددهم، (٨ أشخاص)، لم يحصلوا على تمثيل رسمي من أي مجلس وطني أو فرع في الجامعة، أو لا يتمتعون بالسلطة القانونية للتمثيل، حتى أن بعض الذين تواجدوا (على قلتهم) لا ينتمون إلى الجامعة لا من قريب أو بعيد، وعليه، فهؤلاء. إن هذه المجموعة الإنقلابية الصغيرة هي أعجز عن المس بمؤسسة نعيّد ذكرى تأسيسها الستين في كولومبيا هذا العام، هذه الجامعة التي تجدد نفسها وتطور مؤسساتها، والتي عجز عنها زمن الوصاية وأدواته، لن يرف لها جفن بوجه اللاعبين الصغار الذين يلهثون وراء المناصب، والذين قدموا أوراق اعتمادهم لبعض المتنفذين ليعيثوا فسادا بالجامعة.

  • إن السلطة العليا في الجامعة هي الجمعية العمومية، ولا سلطة تعلو عليها، هذه الجمعية العمومية، في القانون العام للجامعة، حين تأخذ قراراً، على الجميع تنفيذه، بدءاً من الرئيس العالمي وانتهاءً بالأعضاء، وعليه، فمقررات مؤتمر باريس في أيلول الماضي، والتي اتُخذت بالإجماع، هي المرعية الإجراء، وادعاء الفراغ في الجامعة ادعاءٌ مردودٌ لأصحابه، لأن الفراغ موجودٌ فقط في بعض الرؤوس المريضة، وإن مؤتمرنا العالمي القادم في كولومبيا يأتي ليتوج، وللأبد، في الذكرى الستين للجامعة، نضالاتها عبر السنين مأسسةً، ومؤسسةً عابرةً للقارات، غير حكومية لا تبغي الربح ومستقلة، قويةً بتاريخها الناصع، متوثبةً نحو المستقبل.

  • إن النقاش واختلاف وجهات النظر ليس عيباً، بل هو العامل الصحي لممارستنا هذه الديمقراطية ضمن الأطر المؤسساتية، وبموجب قانون الجامعة وحده، والعيب كل العيب أن يحاول من أعمته الشهوة للسلطة، استعمال الكذب والرياء في عملية إنقلابية سخيفة، فإن الانقلابات هي ثقافةٌ موروثةٌ من أسوأ الديكتاتوريات في العالم، ولن نسمح لها بأن تلوث مؤسستنا. لو صدقت النوايا، ولقد اعترفوا ببيانهم بأن المؤتمر العالمي للجامعة محدد في كولومبيا في أيار القادم، وهذا الاعتراف وحده يضحد مزاعمهم الجوفاء، لأتوا إلى المؤتمر يحاورون وهم يحدقون بعيون المؤتمرين من كل القارات، لا كما فعلوا خلسةً وخيانةً وطعناً بالظهر.

  • نحن نؤكد، وللمرة المليون، أن لا سياسة في الجامعة، وليس للسياسيين اللبنانيين سلطة وصاية عليها، فهذا لم يمر سابقاً، ولن يمر اليوم! ولكن، فليكن معلوماً أيضاً، إنّ الوطن وقضاياه لفي صحن الدار: نقول رأينا بصراحة بكل الأمور التي تتعلق بالمغتربين وقضاياهم، واستقلال لبنان وحريته وسيادته خط أحمر، قد يتلاقى سياسيون مع ما نطرحه بعض الأحيان، وقد نختلف عنهم أحياناً أخرى، لا هم، الجامعة، كانت، وستبقى، ضمير لبنان الاغترابي، شاء من شاء وأبى من أبى، وليعلموا جميعاً أن من ينزعج من مواقف الجامعة الوطنية من السياسيين فسنبقى مزعجين له في قولنا الحق، وفي دفاعنا عن لبنان واللبنانيين، وننصحه أن يتعلم من وقوفنا بوجه الوصاية: إن الترهيب لا يخيفنا، وتوزيع المناصب والترغيب لا يغرينا، ولن يكون لتوزيع المناصب على بعض الصغار أثر على مواقفنا، مهما حيكت المؤامرات.

  • إن الجامعة ستتخذ كل الإجراءات المسلكية والقانونية بكل من سوّل لنفسه استعمال لوغو وإسم الجامعة زوراً، ومن نعت اجتماعاً هزيلاً “مؤتمرا”، ومن أهان المجلس العالمي والقارات والمجالس الوطنية والفروع بالاستغباء المقصود، وجدّف على ضيوف نجل ونحترم، وعلى مسؤولين رسميين في غانا حول الاجتماع وعنوانه وتصويره مؤتمراً إغترابياً، فشوهوا ما يرمز له تمثال الصداقة اللبناني – الغاني، والذي زرعته الجامعة هناك!

نقدم اعتذارنا، باسم الجامعة، وباسم الجالية في غانا، وباسم المغتربين، من المسؤولين الغانيين ومن الشعب الغاني المضيف على الوقاحة والكذب! ونهيب بالسفير اللبناني في غانا أن يتخذ الإجراءات اللازمة على هذا الصعيد، فنحن نرفض، كجامعة، أن يستعمل منتحلو الصفة هؤلاء إسم الجامعة بدعواتٍ مزورة، تشوه صورتها وصورة الجالية اللبنانية.

رحمة الله عليك أيها الرئيس عيد الشدراوي وعلى الأيادي البيضاء التي زرعتها في غانا!

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar