الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية تكرم القائد جورج الاعرج الملقّب بكوجاك

يللا ماغازين – صدر عن الدائرة الاعلامية في الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية البيان التالي:

 من تجمعهم قضية الوجود لا تفرقهم قساوة الايام، وعليه وإنطلاقاً من رسالتها الدائمة في إحقاق الحق قامت قيادة الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية بشخص مؤسسها حنا العتيق بتكريم، رمز من رموز المقاومة اللبنانية، القائد جورج الاعرج الملقّب ب “كوجاك” رئيس جمعية ” النمور- رفاق داني شمعون”، وذلك خلال لقاء خاص ضم عدد من الرفاق والاصدقاء، حيث قُدّم له درعاً تذكارياً كعربون وفاء وتقدير لكلّ ما قدّمه خلال مسيرته العسكرية والسياسية والوطنية والتي بدأت بالإنتساب الى حزب الوطنيين الأحرار والمشاركة من خلاله في العديد من المعارك الوجودية الى أن تبوأ منصب رئاسة أركان النمور حتى تاريخ حل جميع المليشيات عام ١٩٩٠، شاكرين كافة تضحياته التي لم تتوقف ابداً منذ اواخر الستينات في خدمة الوجود المسيحي الحرّ في لبنان.

وقد خصّ مؤسس الحركة، رفيقنا القائد جورج الاعرج بكلمة وجدانية، عبر فيها عن تقدير مجتمعنا ومختلف الرفاق لسمو تضحياته ولرسوخ مآثره في سجل البطولات الناصعة التي سطرها ابطالنا في اصعب الايام والظروف للحفاظ على حرية وسيادة واستقلال لبنان.

ويأتي هذا التكريم بسياق حملة التكريم التي ما برحت تنظّمها الحركة منذ نشأتها كي لا ينسى المجتمع المسيحي أبطاله وكي يؤرخ التاريخ رجالات بذلوا أنفسهم في خدمة الوطن.

الدائرة الإعلامية

الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية

نبذة شخصية مختصرة:


القائد جورج الأعرج… نمر المقاومة اللبنانية الحر،

ولد جورج الأعرج المعروف ب”كوجاك” عام ١٩٥١من عائلة مسيحية مؤمنة تواظب على الصلاة والصوم. تابع دروسَه حتى نيله اجازة “طيار” من جامعات بريطانيا عام ١٩٧٣، ولديه ٨٠٠ ساعة طيران حتى تاريخ إصابته في اول يوم من بدء تحرير مخيم الاٍرهاب الفلسطيني في تل الزعتر في حزيران ١٩٧٦. انضم الى حزب الوطنيين الأحرار، والتحق بتدريبات الحزب أواخر الستينيات من القرن الماضي، بعد تكرار التعدي الفلسطيني المسلح على السيادة اللبنانية.

عند اندلاع الحرب اللبنانيـة عام ١٩٧٥، عمد ورفاقـه إلى تأسيس ثكنـة نعيـم بردقان فـي عين الرمانـة، للدفــاع عن

المنطقة المسيحية. بعده، وبناء على طلب الرئيس كميل شمعون التحق مع مجموعة من نمور عين الرمانة في شهر كانون الثاني من عام ١٩٧٦ بقصر السعديات للدفاع عنه، حيث قاتل واستبسل وكان آخر من ترك القصر مع الرئيس داني شمعون والأستاذ جورج ديب نعمة ليعود الى عين الرمانة على متن بارجة حربية لبنانية أتت لتقلهم برفقة الرئيس كميل شمعون.

في اول يوم من معركة تحرير مخيم تل الزعتر، كان على رأس المجموعة المهاجمة فأصيب وبترت ساقُهُ اليسرى. تابع نضاله رغم إصابته البليغة في صفوف نمور الأحرار، وترفع في سلم المسؤوليات لغاية استلامه منصب رئيس أركان النمور حتى تاريخ حل جميع المليشيات عام ١٩٩٠.

إنه رفيق الغالي “داني كميل شمعون” وهو الباقي وفياً لعهده ابداً، حيث يتابع مسؤولياته اليوم ويتولى منصب رئاسة جمعية ” النمور- رفاق داني شمعون”.

عندما دق النفير كان من بين القلة القليلة التي لبت النداء. صان منطقته ورفع راية البطولة إكراماً لها. حضن شبابَها، وحافظ عليهم في أقصى الظروف، أيًا كان انتماؤهم. هو مدماك شجاعة في كيان المقاومة اللبنانية شاء من شاء وأبى من أبى. الابطال رفاقه، والساحات تشهد له، فهو الذي خط إنكسار الفلسطيني على ارضنا بدمه.

بطيبته يسطع محبة وإيمان، وبِبَريق تاريخه وغضبه يُرعِب الأخصام. واجه الاحتلال بِعِزِ كبوته وحمل راية النضال ضده حينما كانت الاسود غائبة.

من أركان القضية هو وأعمدتها. لا يُرْفَعُ بيرق المقاومة اللبنانية الا وتبقى شراسة نمرها في الدفاع عن وجودنا، النبراس الذي يضيء دروب اجيالنا القادمة، بعد أن كثر ملوك الغفلة الانبطاحيين والانتهازيين.

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar