البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية

عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. يعتبر المجتمعون أنّ لقاء النوّاب والوزراء الموارنة في بكركي برعاية سيِّدْ الصرح والسّادة المطارنة إنْ لــمْ يُفعّلْ ويُطعّـــم بشخصيات مارونية جديدة ومستقلّة يبقى ناقصًا ويعتبره المجتمعون مضيعةً للوقت ، في زمان ومكان لم يَعُـــد أمام الصرح البطريركي المزيد من الوقت لمعالجة آفة الحالة السياسية الراهنة . ويعتبر المجتمعون أنّ بكركي لَعِبَتْ دورًا وطنيًا مميّزًا فهي جعلت من دولة لبنان الصغير دولة لبنان الكبير وساهمت مساهمة كبيرة ومُميّزة في المطالبة بإستقلال الدولة اللبنانية عن الإنتداب الفرنسي ، ولــمْ ينسى المجتمعون كيف أصرّتْ بكركي وجَهِدَتْ في إنهاء الإحتلال السوري بإطلاق ندائها الشهير ، ولكن للأسف إنوجدتْ طبقة سياسية مارونية فاشلة توّلت ممارسة الحكم عبر المجلس النيابي ومجلس الوزراء وكان أدائها ضعيفًا للغاية وهذا ما تسبّبَ في حالة الضعف عند الموارنة خاصةً والمسيحيين عمومًا . ويعتبر المجتمعون إنْ لــمْ تُتابع اللقاءات في بكركي سيصل الأمر إلى حالة إنحدار يَصْعَبُ معها إنقاذ الوضع ، فالصلاة ودعوات الفاشلين لا تفي بالغرض المنشود ، والمطلوب عمليًا وفعليًا وحتى علميًا أنْ تُسْفِرْ هذه اللقاءات أفعالاً لا أقوالاً كما حصل في المرات السابقة ، ولا حاجة لأنْ يُذكّرْ المجتمعون سيّد الصرح والسّادة المطارنة والرأي العام الماروني ماذا حصل في الإجتماعات السابقة عندما دعتْ بكركي ما أسمتهم “أقطابًا ” إلى الصرح لمعالجة العديد من المواضيع ومنها على سبيل المثال ولا الحصر : قانون الإنتخابات – تواجد المسيحيين في إدارات الدولة المدنية والعسكرية ، فكانتْ النتيجة المؤسفة التي يحصدها الصرح البطريركي والرأي العام الماروني . إنّ المجتمعين يطرحون الصوت ويُطالبون السيّد البطريرك والسّادة المطارنة تفعيل اللقاءات في الصرح وإتخاذ خطوات عملانية جريئة بمستوى طموحات الشعب الماروني والمسيحي العملاق ، وبناءً عليه يجب تكثيف اللقاءات وتفعيلها وتطعيمها كما ذكّر المجتمعون بأشخاص يتمتّعون بالصدق والنزاهة والحِسْ الماروني الشريف للبحث في ما يجب عمله للمحافظة على الموارنة والمسيحيين وإدارات الدولة التي يُشبِه وضعها وضع المرأة الزانية ( ويأسف المجتمعون لهذا التوصيف) ، الكل يؤاجـــــــــــــــــــــر بها ويُسخّرها لمصالحه ويدّعي أنه يُحافظ على عذريتها بينما هو فعليًا وعمليًا يعمل العكِسْ والأمثلة كثيرة ومتعدِّدة ولا حاجة للتذكير خجلاً من الأمـــر الواقع الحاصل. إنّ المطلوب اليوم وهذا موضوع ردّده أمين عام المجلس الوطني واللجنة المُكلّفة التواصل مع الصرح لأكثر من مرّة : مطلوب طبقة سياسية جديدة مسيحية مارونية متواضعة صادقة تُعيد الإعتبار لإدارات الدولة والحق والقانون ، مجموعة تُقيم دولة المؤسسات والمساواة بين جميع أبنائها وتُحافظ على إدارات الدولة ، فيُصبح في الإمكان أنْ تتشارك مع قيادات وطنية جديدة لتحكم لبنان الواحد الموّحد ، لأنّ الوضع المسيحي – الماروني – اللبناني يـــمُّرْ بأسوأ أحواله إذ يجــــــد نفسه عاجزًا عن حــــل الأزمات والمشكلات التي تواجهه ، وقد نزلتْ للأسف به إلى القاع ، وهذه الطبقة السياسية الفاشلة القائمة حاليًا لا تستطيع أنْ تُغيِّــر شيئًـــا ، وتسود شريعة الغاب وينطبق عليها المثل القائـــل ” مرّقلي لمرِّقلك” ، علمًا أنّ هذه الطبقة التي تُـدعــى إلى إجتماعات بكركي دوريًا لا تستطيع تغيير شيء لأنه سبق وأنْ دُعِيَتْ وكانت نتيجة دعوتها سلبية . إنّ المجتمعين وبصيغة الحرص على الصرح البطريركي وعلى مصداقيته وأصالة دوره الفعّال والريادي تتمنّى توسيع رقعة المدعويّن ، كي لا يُصبح صوت الصرح كمن يصرخ في بريّة مسؤولين وسياسيين فاشلين وفاسدين لم يتعلّموا من تجــــارب الماضي ، أو كأنهم لا يريدون للموارنة والمسيحيين واللبنانيين الخير وقيام دولة قادرة وفاعلة لا بل للأسف يريدون إجهاض محاولات الصرح البنّاءة والتضحية بالدولة ومؤسساتها ورعاياها على حساب مصالحهم الخاصة ومصالح الخارج ، حبــــــــــــــــــــــذا لو يسمع سيّد الصرح تلك الصرخة ويتعاون لقيامة لبنان ومؤسساته الشرعية ولــــرد الإعتبار للمارونية السياسية بعد أنّ فشّلتها تلك الطبقة الفاسدة والمُفسِدة .

  2. ناقش المجتمعون نتيجة القِمّة العربية إذ يذكرون ما قالوه في البيانات السابقة من الضرر الذي سيلحق من إفراغ القمة من ثقلها السياسي الوازن على مستوى القادة ، ويذّكرون أنهم لحظوا أنّ البيان الختامي سيكون للأسف تقليديًا من حيث تركيزه على جوانب إقتصادية وتنموية من دون الأخــــذ بالمبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية ، ووفق رأي المجتمعين أنّ عدم تبني القمة للمبادرة الرئاسية مبرر ويعود إلى وجود الكثير من الصناديق والمصارف العربية والإستثمارية التي تقوم بالدور الذي لحظته مبادرة فخامته. ويعتبر المجتمعون أنّ الرسالة العربية إستهدفت العهد والسلطة بكل أركانها جـــــــــــــــــــــــــــــرّاء المواقف والممارسات التي سبقت القمّة وتركتْ إنطباعًا أن الدولة اللبنانية فاقدة الهيبة والمصداقية .  

                                                                                                        الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                                         لبنان في 26  كانون الثاني 2019

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar