هذا ما يطلبه باقي الموارنة الذين لم يجلسوا على طاولة اللقاء التشاوري في بكركي

يللا – ينظر الموارنة والطوائف المسيحية كافة في لبنان الى بكركي والى سيدها نظرة الأبناء الى أبيهم. لقب أبينا البطريرك نابع من ايمان مترسخ في العقول والضمائر. متوارث منذ سنة 686 على الأقل. هذا التاريخ هو تاريخ تأسيس البطركية المارونية على يدّ مار يوحنا مارون أول بطريرك.

اليوم وكما دائماً يأمل وينتظر الموارنة والطوائف المسيحية كافة، من بكركي أن تقول كلمتها! أن تُسمع طرقة عصا الراعي على الأرض في كل أرجاء لبنان وحيثما وجد مارونياً على هذا الكوكب.

ينتظر الموارنة من البطريرك التالي:

أن يقول كلمة واحدة يسمعها كل الموارنة أولاً وبالتحديد من هم بموقع المسؤولية انطلاقاً من صفتهم التمثيلية للطائفة المارونية.

أن لا يستشير هؤلاء، انما على العكس من ذلك، يطلب منهم ما يريد في مصلحة لبنان.

أن يكون صرح بكركي خلية عمل ودراسات تلخص للبطريرك الأوضاع بشكل علمي وعملي كي لا يبني قناعته على تقارير سياسية يأتيه بها من له مصلحة خاصة فيها.

أن لا يقبل الجدل من قبل أي سياسي أو مسؤول تحت طائلة الحرمان من الكنيسة المارونية وبالتالي يفقد صفته القانون في عمله السياسي.

أن يراعي مصلحة أصغر ماروني في آخر بقعة في لبنان ويلزم كل مسؤول سياسي بذلك.

أن لا يغطي أي سياسي فاسد وحرامي منذ لحظة علمه وتأكده من ذلك. على أن يطلب منه إعادة المسروق والاستقالة تحت طائلة الحرمان.

أن يجاوب وبكل قوة وبشكل مباشر كل من تسوله نفسه المس بكيان لبنان والدور المسيحي فيه، وعدم مراعاة أي ظرف، لأن هكذا مواضيع تطال الوجود والكيان. الالتزام بحاضرنا انطلاقاً من تاريخنا هو الأساس لمستقبلنا.

أن يؤكد ويذكر دائماً بتضحيات الموارنة عبر العصور، واعتبار تاريخ 686 هو أول سنة من تاريخ لبنان اليوم. مع التأكيد على الجذور الفينيقية وما قدمه أجدادنا للإنسانية.

أن يقفل أبواب بكركي في وجه كل سياسي فاسد. وأمام كل من يريد استعمال الصرح منبراً خاصاً. وأمام كل من يعتقد أنه يمكنه استعمال بكركي كساعي بريد لايصال رسائل.

أن يطالب بتطبيق القانون والدستور على الجميع، واعتبار خيار اللامركزية الكاملة، خياراً جدياً وبديلاً في حال عدم تطبيق القانون والدستور على كامل مساحة لبنان.

شعبك الماروني يا غبطة البطريرك ينظر اليك نظرة الابن الى أبيه ويطلب أيضاً:

عدم التوقف عن المدافعة عن وجوده لو مهما عظم التهديد، تاريخنا مكلل ببطاركة شهداء.

تنقية الكنيسة من كل دنس من أية جهة أتى هذا الدنس.

الوقوف معه في عذابه وأزمته المعيشية، خصوصاً في التعليم والطبابة.

تشجيع أغنياء الموارنة باضافة فرص عمل جديّة أمام اخوتهم.

لائحة تطول وتطول يا أبينا البطريرك، نعم أنت وحدك القادر، لأن لا اعتبار يهزك تحت عرش المسيح.

أن تكون سياسياً مع السياسيين لن يضيف شيئاً سوى رقماً! أنت لست سياسياً! أنت جالس على عرش مجد لبنان!

أنت تأمر!

كن آمراً، ولكل حادثٍ حديث.

لأنك إذا أمرت، تأمر بالصالحات ولمصلحة لبنان.

الفرد بارود

نقلاًعن مارونايت نيوز

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar