البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية

عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. يتمنّى المجتمعون أنْ تنتهي الأمور السياسية اللبنانية إلى خاتمة نوعًا ما تحُّدْ من الأساليب السياسية الملتوية القائمة في لبنان جرّاء تلك السياسات المعتمدة من قبل السياسيين الحاليين . ويأمل المجتمعون أن نصل إلى حكومة الأمر الواقع بعد سبعة أشهر من المماطلة والتسويف السياسي والشروط التعجيزية التي واكبتْ هذه المرحلة ، ويعتبر المجتمعون أنّ الحكومة التي ستُشكّلْ لن تكون حكومة واعدة لمجرّد أنها خضعتْ للمساومات والإملاءات من بعض الأحزاب ، وهي حكومة حتمًا لن تكون واعدة قياسًا بالإعتبارات السياسية – الأمنية – الإقتصادية – الإجتماعية ، التي تحكم هذه المرحلة من الحياة السياسية اللبنانية التي تتنافى مع أبسط قواعد الأنظمة الديمقراطية، كما يعتبر المجتمعون أنّ حالة التفاؤل التي تطفو على موضوع تشكيل الحكومة سيقابلها حالة من اليأس والتشاؤم ستؤدي إلى عرقلة عملية تشكيلها وسيعمل كل طرف على إلقاء تهمة العرقلة على الآخر وهذا الأمر بالطبع هو نتيجة التسويات الظرفية التي تحكم الحالة السياسية الحالية التي أفرزت الوضع السياسي الحالي … ويعتبر المجتمعون أنّ الوضع السياسي العام في حالة إنهيار كُلِّي لأنّه يخضع لمنظومة “حزب الله” بدءًا من قانون الإنتخابات وما يحصل اليوم من تعنُّتْ إملائي لفرض وزراء موالين للحزب القائم والذي يتناقض مع وثيقة الوفاق الوطني لناحية إقتنائه السلاح تحت حجّة محاربة العدو الإسرائيلي ، ولناحية تخطّيه قانون الأحزاب والجمعيات وملحقاته المعمول به في لبنان . ويأسف المجتمعون لهذا الإنزلاق السياسي من قبل السلطات الرسمية القائمة والتي لم يَعُدْ بمقدورها ضبط نفوذ “حزب الله” السياسي – الأمني – الإجتماعي ، والذي ينعكِسْ سلبًا على حضور الدولة بأجهزتها الرسمية المدنية والعسكرية . كما يعتبر المجتمعون أنّ الذي حصل في الساعات الأخيرة وما يُمكن وصفه ب ” الإتفاق الإملائي ” أصبح من الصعب على الأفرقاء الذين يدّعون الحرص على الوضع السياسي العام رفضه بالرغم من أنّ هذا الإتفاق أتى على حسابهم ولا كما يدّعون ، حيث لم يستطيعوا أنْ يحصلوا على ما يُعرف بال ” الثلث المعطِّلْ ” ، علمًا أنّ هذا الإتفاق فرض توزير وزير من “سُنّة المعارضة ” ، وفي هذه الحالة أُجْبِرَ الرئيس المُكلّف على التسليم بالأمر الواقع . إنّ المجتمعين يتخوّفون من المرحلة الحكومية المقبلة ومن المنظومة السياسية التي ستُتَبّع في المستقبل القريب ، كما يأملون أنْ تتشكّل هذه الحكومة (حكومة الأمر الواقع ) بالحد الأدنى من التحدّي لأنْ البلاد تتعرّض لأزمات كبيرة منها المالية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية ، فمن الأفضل أن تولد حكومة على الرغم من أنّ الأمور ستبقى على حالها في وقت سيتمدّد نفوذ “حزب الله” على مقدرات الدولة ومؤسساتها الشرعية للأسف .

  2. إطلع المجتمعون على مضمون الإجتماع الذي جرى في الأمم المتحدة لناحية معالجة موضوع “الأنفاق” على الحدود اللبنانية – الفلسطينية ، ولاحظوا أنّ التقرير النهائي للإجتماع إعتبر وعلى لسان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لا كروا حيث أوضح ” أنّ إجراء تحقيق معمق لتحديد مسارات ونقاط منشأ الأنفاق مهمة معقّدة ، وتقع الأنفاق على عمق يراوح بين 29 و 46 مترًا تحت الأرض ، ويصعب إكتشافها وإقفالها وتقع قرب المناطق الحسّاسة لكلا الطرفين . وعلى رغم أنها تشكل إنتهاكًا للقرار 1701 ، لا يبدو أنّ للأنفاق مخارج على الجانب الإسرائيلي ” . إنّ المجتمعين يُطالبون السلطات اللبنانية المختصّة ضبط الوضع العام على الحدود والإلتزام المطلق بمندرجات القرار 1701 ، لكي لا يكون للعدو أي فرصة للتعدّي على السيادة اللبنانية .

  3. توقف المجتمعون أمام إدعاءات السياسيين برغبتهم “محاربة الفساد في لبنان ” ، ويعتبر المجتمعون أنّ هذا الأمر غير ممكن ولا بل مستحيل في ظل هذا الكَمْ من السياسيين الحاكمين والمترسخين في كل النظام وفي كل أجهزة الدولة . ويعبتر المجتمعون أنّ منظومة مكافحة الفساد هرطقة كبيرة يستغلها من هم اليوم في السلطة لدغدغة الرأي العام والأمر المؤسف أنهم يعدون اللبنانيين بأنهم سيجرون الإصلاحات المطلوبة من “مؤتمر سيدر ” ولكنها وعود سراب لا تقدّم ولا تؤخر . إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ لبنان يُحكم بطبقة سياسية فاسدة تخدُم مصالح الغريب ومصالحها الخاصة ولا مجال لأي إصلاح في ظل حُكّام مأجورين وفي ظل دولة ضعيفة بكل أجهزتها الرسمية .

  4. مع إطلالة عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية ، يُعايد المجتمعون المسيحيين خصوصًا واللبنانيي عامة بأحر التهاني متمنين لهم أعيادًا مجيدة . ويتمنى المجتمعون أنْ تكون ميزة الأعياد هذه السنة فسحة أمل لإنقاذ لبنان ولإعادته إلى رونقه المحلي – الإقليمي – الدولي ، في زمن الحب والعطاء ، وزمن التجسُّدْ حيث يُصبح لهذا الوطن كيانًا مستقلاً ودولة مستقلة واحدة بكل أجهزتها الشرعية المدنية والعسكرية .

  5. زار أمين عام المجلس الوطني لثورة الأرز المهندس طوني نيسي الصرح البطريركي يرافقه الأستاذ دوري كميل شمعون لتهنئة صاحب الغبطة بالأعياد وكانت مناسبة للتطرق لمواضيع الساعة منها :اللامركزية الإدارية والوضع الحكومي والوضع الحالي للمنطقة ، وتمنى صاحب الغبطة على الأمين العام إعداد دراسة مفصلة عن تطبيق اللامركزية الإدارية بغية رفعها لغبطته ودرسها هذا وقد كلّف الأمين العام أعضاء لجنة الدراسات إعداد هذه الدراسة في أقرب فرصة متاحة لمناقشتها مع صاحب الغبطة .

 

                                                                                                                    الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                                         لبنان في 22 كانون  الأول   2018

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar