البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية

عقد “ المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. يأسف المجتمعون لتراكم الأخطاء السياسية والدستورية الممارسة من قبل السياسيين عندنا . وباتتْ أفعال السياسيين تثير الرأي العام اللبناني ، ولم تعُدْ المشكلة مشكلة حقائب وزارية بقدر ما هي تطاول على القوانين والدستور اللبناني ، او مجرّد ردّة فعل على حدث معين ، ولا بُــد من التذكير ما حصل مؤخرًا في منطقة الجاهلية . ما يحصل في لبنان يؤشّرْ إلى خطورة الأوضاع من قبل الجميع ويُـــذكِّرْ المجتمعون فخامة رئيس البلاد بالمادة /50/ من الدستور والتي تنص في فقرتها الثانية على ” أحلف بالله العظيم أني أحترم دستور الأمّة اللبنانية وقوانينها وأحفظ إستقلال الوطن وسلامة أراضيه”. ويسأل المجتمعون صاحب الفخامة هل الآداء الرئاسي يستوفي ما نصّت عليه الفقرة الثانية من المادة /50/ لناحية التعدّي على السيادة الوطنية من قبل الداخل والخارج ؟ وهل إهمال ما يتضمنه قانون الدفاع الوطني وتحديدًا المادتين الأولى والثانية لناحية حصر المحافظة على سيادة الدولة اللبنانية يتماشى مع ما قاله فخامة الرئيس عن سلاح حزب الله ؟! كما يسأل المجتمعون دولة الرئيس المُكلف هل الأداء السياسي للحكومة ينسجم مع مضمون المادة /64/ بكل مندرجاتها لناحية التفلّت الأمني – السياسي – الإجتماعي – الإقتصادي ؟! إنّ ما يحصل في هذه الأيام يدّل على وجود رغبات ليست بريئة وفي سبيل غايات تتجاوز حتمًا المصلحة الوطنية ، وبهــــــــــــــذا الأسلوب يعتبر المجتمعون أنه طفح الكيل وباتتْ الأمور تستلزم إعادة النظر في الأداء السياسي القائم إنطلاقًا من الباب الرابع من الدستور الفقرة أ وتحديدًا المجلس الأعلى المادة /80/ المعدّلة بموجب القانون الدستوري رقم 18 تاريخ 21/9/1990 حيث تنص ” يتألف المجلس الأعلى ، ومهمته محاكمة الرؤساء والوزراء ، من سبعة نوّاب ينتخبهم مجلس النوّاب وثمانية من أعلى القضاة رتبة حسب درجات التسلسل القضائي أو بإعتبار القدمية إذا تساوت درجاتهم ويجتمعون تحت رئاسة أرفع هؤلاء القضاة رتبة وتصدر قرارات التجريم من المجلس الاعلى بغالبية عشرة أصوات . وتحدد أصول المحاكمات لديه بموجب قانون خاص ” . ويأمل المجتمعون أنّ تأخذ التدابير القانونية مسلكيتها لناحية إتباع النصوص القانونية للمجلس الأعلى وتحديدًا المواد : 18 ولغاية 35 ضمنًا ومن ثم اللجوء إلى الفصل الثالث ( المحاكمة والحكم ) المواد : 36 ولغاية 47 ضمنًا . إنّ المجتمعين يأملون أخــــذ موضوع تطبيق محاسبة الرؤساء والوزراء على محمل الجّـــــــــــــــــــــدْ لأنّ العرقلة السياسية باتت سيِّدة الموقف بالنسبة لكل الفئات السياسية التي لا تحتاج إلى تسمية وتعريف لأنّ أفعالها تـــــــدُّلْ عليها ، وفي كل التصرفات التي تؤدي إلى العرقلة والخربطة والتخريب عن سابق تصوّر وتصميم ، وفي سبيل أغراض وأهداف تلحق بلبنان الضرر ، وعلى عينك يا فاجــــــــــــــــــر . ويعتبر المجتمعون أنّ الأوضاع السياسية – الأمنية – الإقتصادية – الإجتماعية ؛ باتتْ أسيرة ما يحوكه السياسيّون لأنهم يخطّطون للمزيد من المشاكل والأزمات وخصوصًا بعد هذا الأداء السياسي الذي يتغاضى عن تطبيق الدستور والقوانين المرعية الإجراء والتخلّي عن السيادة التّامة والناجزة للدولة . إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ الأوضاع العامة تُرتِّبْ رفع الغطاء السياسي – القانوني عن السياسيين وإحالتهم إلى المراجع المختصة ليُبنى على الشيء مقتضاه .

  2. إستذكر المجتمعون الشهيد الرفيق والمناضل المرحوم جبران تويني وهو خامة وطنيّة لا تغيب عن بال المجتمعين ودائمًا يطفو طيفه في كل الإجتماعات الأسبوعية لأنه عاش مؤمنًا بلبنان سيّد حـر مستقل ومؤمنًا بأهداف ثلاثة نبيلة وهي قول الحقيقة والتصرّف الحر والإيمان بالديمقراطية . ويعتبر المجتمعون أنّ زمالة النضال مع الشهيد جبران وخصوصًا في لقاء قرنة شهوان كانت من خلال فتح صفحات جريدة “النهار ” لكل المناضلين للتعبير عن آرائهم ، فكانتْ الصحافة في عهده هي المدخل الأول والأساس لقول الحقيقة ونشرها والدفاع عنها ، حيث لم يتوانَ ورفاقه المناضلين عن قول الحقيقة في كل مناسبة وفي كل المحافل الدولية ، حقًا إستطاعتْ يـدُ الغدر أن تنال من الشهيد جبران تويني ولكنها لم تستطع النيل من عزيمة من رافقوه وشاركوه النضال لسنوات طويلة لأنهم كانا والحق أكثرية . صحيح قد غاب جبران جسديًا ولكنه في قلوب المناضلين حاضر بجرأته وعزّته وعنفوانه.

  3. وقف المجتمعون دقيقة صمت عن روح المناضل الشاعر موريس عوّاد ، ذاك العظيم الذي أحيا الروح اللبنانية وأنعش اللغة اللبنانية وأغناها . إنه الكبير الذي جادت به السماء على لبنان وشعبه ، وكان له الدور الفعّال في مرافقة المناضلين في حربهم ضد الباطل بما كتبه من أشعار ، وستبقى ذكراه العظيمة في عقول اللبنانيين ونفوسهم .                                                                  

                                                                                                                    الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                                         لبنان في 15 كانون  الأول   2018

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar