البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية

عقد “ المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. يأسف المجتمعون لنشأة هذه الأوضاع السياسية – الأمنية الإستفزازية الحاصلة على الساحة اللبنانية والتي لم تَعُدْ بإستطاعتها التحمّل المزيد من الفلتان السياسي – الأخلاقي – الأمني في هذا الوقت الحرج من تاريخ الدولة اللبنانية . ويعتبر المجتمعون أنّ الذي حصل في الشوف وتحديدًا في منطقة الجاهلية معقل الوزير السابق وئام وهّاب أمرًا مستنكرًا ، وظهرت الأمور على حقيقتها فلا الدولة كانتْ على حق في خطوتها ، ولا ردّة فعْلْ الوزير وهّاب كانتْ مقبولة ، ويعتبر المجتمعون أنّ هيبة الدولة إنكسرتْ في هذه الحادثة ، وقد صدق من قال حينما كان يُسأل عن المحافظة على المساعدات العسكرية التي تصل إلى الأجهزة الأمنية في حال أراد حزب الله التحرُّكْ ميدانيًا حيث كانتْ الأجوبة تُجمِعْ “هذه المساعدات لا قيمة لها لأنها ترضخ لسلطة سياسية خنوعة تأتمر بخارج إقليمي ، وستنعكِسْ سلبًا على سُمعة الأجهزة العسكرية الرسمية التي تخضع حتمًا للسلطة السياسية …” إنّ المجتمعين يشجبون ما حصل مؤخرًا في الجبل ولا يريدون التعليق على موضوع يخرج عن الأطر الشرعية وعن القوانين المرعية الإجراء ويكتفون بطرح سؤال على الدولة اللبنانية وعلى أجهزتها الرسمية : هل ما حصل يتطابق مع النص الدستوري الذي يَحْكم الدولة ؟ وفي نظرة سريعة وهامشية يتبيّن أنّ حزب الوزير وهّاب يخرج عن النص القانوني المعمول به لناحية نشأة الأحزاب والجمعيات من حيث التسلّح والمال الوافد ، إضافةً إلى أنّ هذا الحزب خرج عن المألوف حيث تبيّن ويتبيّن كل يوم أنه يحمل السلاح خلافًا لوثيقة الوفاق الوطني ، ويستعمله في وجه السلطات الرسمية . إنّ المجتمعين يُحذّرون من المرحلة المقبلة لأنّ الصورة جِـد مخيفة ورجال السياسة يتصارعون وما حصل مؤخرًا يؤشّرْ إلى الإطاحة بموضوع تشكيل الحكومة ويكفي ما أدلى بها الوزير السابق وئام وهّاب ليلة الخامس من كانون الأول في مؤتمره الصحافي حيث أعلن صراحةً وعلنًا وبقوة لا رجوع عنها أمرين الأمر الأول : توزير النائب الأمير طلال إرسلان وثانيًا إعادة النظر في تسمية الحريري كرئيس مُكلّف ، وهذان أمران يجب التوّقف عندهما مليًا وأخذهما على محمل الجّـــد لأنهما يحملان في طيّاتهما رغبة مجموعة سياسية قابضة على السلطة في لبنان ناهيك عن أنها لم تسمِّ الحريري لتشكيل الحكومة . ويعتبر المجتمعون أنّ الوضع القائم حاليًا في بعض جوانبه الأساسية قابل للإشتعال في أي لحظة في ظل تطورات مخيفة في المنطقة . ويُردِّدْ المجتمعون ” الله يساعد الشعب اللبناني على هذه البلوة ” .

  2. سبق لأعضاء المكتب السياسي في المجلس الوطني لثورة الأرز أنّ أصدروا بيانات وفي مناسبات مختلفة عن تطوّر تهديدات العدو الإسرائيلي ، وسبق أنّ قدموا وعبر دائرة العلاقات الدولية أكثر من مذكرة ووفقًا للإمكانيات المتاحة عن الخروقات الإسرائيلية جوًا وبحرًا وأرضًا ، وكل ذلك ليؤكدوا للعالم أنّ العدو يُحاول جاهدًا التعدّي على السيادة اللبنانية الوطنية وبات من الواجب ردع هذا العدّو ضمن الأطر التي تحدّدها القوانين الدولية المرعية الإجراء . ويعتبر المجتمعون أنّ الكلام الإسرائيلي الأخير عن ” الأنفاق” أمر مستهجن وتوقيته غير بريء في ظل أزمة داخلية يتخبّط فيها رئيس حكومة العدو نتنياهو علمًا أنّ موضوع الأنفاق ليس بأمــــر جديد على العدو ، وقد أثار الموضوع أكثر من مرّة . إنّ المجتمعين وعبر مذكرة رُفِعَتْ إلى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يشجبون هذا النوع من التهديدات ، ويشجبون أي ممارسة ضغط على دولة منهوكة القوى ،  وعلى الدولة الإسرائيلية فقط إحترام مندرجات القرار 1701 والإلتزام المطلق بكل نصوصه ، وإنّ أي محاولة سعي إلى إعادة ترميم صورة العدو لا تكون على حساب لبنان ومؤسساته الشرعية ، والدولة اللبنانية ليست مكسر عصا ، وليستْ ممرًا لإعادة هيبة حكومة العدو ونتنياهو . ويشجب المجتمعون أي تعدّي على الحدود الدولية القائمة بين لبنان وفلسطين المحتلة ويعتبرونه خرقًا للقوانين الدولية  .

  3. إستعرض المجتمعون واقع الدولة المالي ، وتؤشر الأرقام المتوافرة لدى أعضاء المكتب السياسي أنّ نسبة الإنفاق على ما يبدو إرتفعتْ منذ شهر أيلول من هذه السنة إلى مستوى ناهز 1.5 مليار دولار شهريًا . كما تؤكد الدراسة التي إطلع عليها المجتمعون أنّ الإنفاق العام بلغ منذ العام 2012 وحتى حزيران 2018، حوالي 93.67 مليارًا مقارنة بحوالي 66.76 مليارًا كمداخيل . ولاحظ المجتمعون أنّ الإنفاق العام هو لخدمة الدين العام حيث إرتفعت من 2.45 مليارًا في الأشهر الستة من عام 2017 إلى 2.78 مليارًا. كما لاحظ المجتمعون أنّ الأمر الذي زاد الإنفاق هو بند ” نفقات على حساب موازنات سابقة ” ، وأيضًا لاحظ المجتمعون أنّ الإنفاق  على مؤسسة كهرباء لبنان أظهر إرتفاعًا بقيمة 182 مليون دولار أميركي . إنّ المجتمعين إزاء ما يحصل يأملون في تشكيل حكومة تأخذ على عاتقها وقف الهدر والإنفاق من خلال : وقف التوظيف العشوائي – محاربة التهرّب الضريبي – وقف نزيف الكهرباء . هل من يسمع في هذه الدولة العظيمة  المتخاصمة مع بعضها البعض ؟!

                                                                       الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                                         لبنان في 8 كانون الأول   2018

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar