البيان الاسبوعي المجلس الوطني لثورة الأرز الجبهة اللبنانية

عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. إستعرض المجتمعون وقائع الأسبوع الفائت لناحية إعادة إنتخاب دولة الرئيس نبيّه لولاية سادسة لرئاسة المجلس النيابي ، وتمنّى المجتمعون لـو أنّ بعض السياسيين إلتزموا الصمت حيال إعادة التجديـــد لدولته ، حيث كان فجورهم يُقارب العهر السياسي مُضاف إلى إستغلال عقول الناس تزامنًا مع الإنتخابات ، ويعتبر المجتمعون أنّ هذا النوع من السياسيين “سياسي قاصر – فاشل – إستغلالي – كاذوب” ، وإلى ما هنالك من نعوت . كما إستعرض المجتمعون وقائع الإستشارات المُلزمة التي أفضتْ إلى إعادة تكليف دولة رئيس مجلس الوزراء الحالي سعد الدين الحريري ، ولمناسبة عملية الإستشارات يلفت المجتمعون كل من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النوّاب وحضرة الرئيس المُكلّف حيث يتوّجب عليكم التدقيق مليًا بكـــــــــــل الأرقام لناحية عدد الناخبين الذي لم يصِلْ الى 47.5% إضافة إلى الأوراق البيضاء والتي بلغ عددها ما يُقارب ال 15299 ورقة ، و الأوراق الباطلة والتي بلغ عددها ما يُقارب ال 38889 ورقة ، وهذا يعني أنّ الحكومة المقبلة لا يُمْكِنْ أنْ يُحْصَر تمثيلها بالكتل الفائزة في الإنتخابات ، لأنه عملاً بالنظام الديمقراطي وحرصًا إلى ما تُشير إليه مقدمة الدستور وتحديدًا الفقرة – د – والتي تنص على : ” الشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة يُمارسها عبر المؤسسات الدستورية ” ، وبناءً عليه ، لا يجـــــــــــــــــــوز تشكيل حكومة دونما مشاركة فعّالة من الذين قاطعوا الإنتخابات ، بل من الضروري إشراكهم في الحياة السياسية والوقوف عند رأيهم وهم كُثُرْ ولا يُمكِنْ حصرهم بوزارة غير فاعلة ، بل لهم الأحقية في المشاركة السياسية ، ولا داعي لفلفلة الموضوع .

  2. ناقش المجتمعون ما تتداوله أغلبية الأوساط المراقبة لنتيجة الإنتخابات حيث تشير إلى أنّ عدد الناخبين وفق لوائح الشطب التي صدرت عن وزارة الداخلية كان : 3.746.483 ناخبًا ، وقد تبيّنَ أنّ هذا العدد إرتفع في الجداول التي إعتمدتها لجـان الفرز إلى ما يُقارب ال 4.252.937 ناخبًا ، أي بزيادة قدرها : 506.454 ناخبًا ، أي أكثر من نصف مليون ناخب !!! وهذا أمر يجب التوّقف عنده . كما يلفت المجتمعون الرأي العام اللبناني والدولي إلى التقرير التي رفعته الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابات والذي يُفصّلْ المخالفات التي حصلتْ في لبنان وفي عالم الإغتراب . إنّ المجتميعن يُطالبون البطريرك الماورني ورئيس الكنيسة الأرثوذكسية في لبنان لِما لهم من ثقة شعبية ووطنية وعالمية إلى تقديم طعن إلى المجلس الدستوري لإجراء المقتضى القانوني تعقيبًا عمّا حصل وليُبنى على الشيء مقتضاه .

  3. يأسف المجتمعون لِما يحصل من تجاوزات في كل الإدارات اللبنانية ، وكان آخرها الخروقات التي حصلت إبّان العملية الإنتخابية ، وما من حسيب ولا رقيب علمًا أنّ فخامة رئيس البلاد وفي الإفطار الرمضاني طالب عبر خطابه بالقضاء على الفساد المستشري في إدارات الدولة ، ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود . والمؤسف وفقًا لرأي المجتميعن أنّ شلش الحيا ” طق ” عند السياسيين فهم يتنافسون على الحقائب الوزارية كأنها مكاسب أكثر منها مواقع لخدمة الناس والدولة . ويعتبر المجتمعون أنّ هذا التوافد على الوزارات ليس هدفه خدمة المواطن بل هدفه تحقيق المكاسب وتقاسم النفوذ والمغانم . كما يعتبر المجتمعون أنّ العلّة هي في هذه الطبقة السياسية الفاسدة التي أفسدت كل الوزارات بدءًا من وزارة البيئة التي هي من أهم الوزارات حيث حوّلوها إلى مغارة علي بابا ولوّثوا المياه الجوفية ، وأكثروا من النفايات في الأزقة ، وصولاً إلى وزارة الإتصالات التي أهدروا الأموال التي تجنيها من عائدات الضرائب وصرفوها لصالحهم الشخصي بدل أن يكون هناك مشاريع يستفيد منها المواطن اللبناني … ويُشير المجتمعون إلى مؤسسات الفساد المستشرية في كل إدارات الدولة ، وكل كلام عن محاربة هذه الآفة على ما يبدو كلام في الهواء ، بينما المطلوب عمل دؤوب من دون تمييز في الوزارات ومن دون إستثناءات في الوزارات ، لأنّ كلها أمام الفساد وبنسب مختلفة وكبيرة ولا يجوز السكوت عنها ، وبدل أن يتلّهى السياسيون في الصراع التنافسي على الحقائب الوزاري عليهم أولاً الخجـــــل من الرأي العام والإنحناء أمامه لأنه قد تحمّل الكثير منهم ، وثانيًا عليهم وجوب الإقتناع وبصيغة الأمر أنّ مراكزهم في الوزارات هي التي تُسبِّبْ هذا الفساد ، وبالتالي بات لِزامًا إشراك الشرفاء في السلطة التنفيذية لإجراء الإصلاحات اللازمة وبتجـــرد ، لأنّ هؤلاء الشرفاء هم المؤهلين لمحاربة الفساد ودعم إنتظام المؤسسات .

  4. صادف نهار الجمهة الفائت ذكرى الرابعة والعشرين للإنسحاب الأحادي من جنوب لبنان تطبيقًا لإتفاق الطائف ومع هذا الإنسحاب تكّشفت أمور خطيرة ، حيث لم تطوى ملفات الحرب التي أرغمت مجموعة من اللبنانيين التعاطي القسري مع العدو . يأمل المجتمعون الكف عن الإنتصارات الوهمية ، وحـــــــــــــــــل قضية المبعدين الذي طال إنتظاره ، وكفى إتهامات .

                                                                                                         الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                             لبنان 26 أيّار  2018

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

Alfred Baroud615 Posts

President / editor in chief YALLA yalla magazine yalla web radio

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar