البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الارز – الجبهة اللبنانية

عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. يشجب المجتمعون هذا الكّمْ من البرامج الإنتخابية والجهود التي يبذلها الراغبون في الترّشح للإنتخابات النيابية لتقديم البرامج للشعب اللبناني ، ويتناسون أنهم السبب الرئيسي في الويلات التي تُلِّمْ بالشعب اللبناني وبالمؤسسات الرسمية . ويعتبر المجتمعون أنّ هؤلاء المرّشحين يُدركون تمامًا أنّ مشكلات الشعب اللبناني لا تُحصى ولا تُعّدْ في كل أشكالها ومضامينها وهي عابرة لكل المناطق والطوائف ، ليسأل المجتمعون : ما هي أهمية هذه البرامج التي تُطرح والوعود التي تُلقى في ظل التسويات السياسية وفي ظل رعايتها من قبل أهل السلطة ؟! في دراسة أجراها مسؤول العلاقات العامة في المجلس الوطني لثورة الأرز عن واقع اللبنانيين عمومًا والناخبين خصوصًا تبيّن أنّ هناك فئة كبيرة من الرأي العام وعلى مختلف إتجاهاته تمتلك ما يكفي من المناعة للإنسياق وراء تلك الإغراءات والوعود التي تطرح في سوق الإنتخابات المسخ ، والأمر الأكثر سخرية هي الوعود التي تُطلق بمكاسب سلطة ومظاهرها وما يمكن أن يُجنيه من يندمج فيها على ما فعله أحد المرّشحين عن قضاء جبيل حين عقد ندوة عن التوظيف في القطاع العام لأهل القضاء وقد تناسى المرشح العظيم أنه أحد الأعضاء التي شكّلتها الكنيسة في مؤسسة لابورا ، ولم تأتِ فعلها بسبب التمادي في الكذب و الوعود الكاذبة وفي المحصلة لم تستطع تلك اللجنة توظيف موظف واحد في الإدارات العامة وصدق فيه القول التالي :” يلّي إستحوا ماتوا …” والفئة الثانية التي كشفتها الدراسة على ما يبدو فقدت إيمانها وشعورها بكل أشكال البرامج في ضوء التجارب السابقة الفاشلة التي قادت إلى الخروج عن كثير ممّا تضمنته من الشعارات والمبادىء التي إسْتُدرجوا إليها في المراحل السابقة ، حيث إنقلب هؤلاء النوّاب على وعودهم وتجاوزوها إلى مواقع أخرى كسبًا للآني من الإنجازات ويذكر المجتمعون في هذا الإطار أحد نوّاب قضاء بعبدا حين راح يُطالب بضبط السلاح الغير شرعي خلافًا لوثيقة الوفاق الوطني وفي مرحلة نيابته راح يُدافع “عن قدسية هذا السلاح ” ويتآمر على قانون الدفاع الوطني . وهناك فئة على ما يظهر في الدراسة من النواب باتت ترغب في البقاء في موقع التبعية والإرتهان أيًا كانت النتائج ولو على حساب الوطن وهي للأسف بائعة الضمير لا يهزّها شعار أو موقف فهي مطمئنة إلى يومها وغدها ولا ترغب في الدفاع عن الدستور والدولة لأنّ هذا الأمر يُخسِّرها موقعها في السلطة ويستذكر المجتمعون أحد أبرز هؤلاء وهو النائب الماروني عن دائرة بعلبك الهرمل ، وقد صدق فيه من قال :” مين ما أخد إمي صار عمّي ، خربت عمرت المهم تكون بعيدي عن ظهري ، والمهم إبقى نايب …” ويعتبر المجتمعون أنّ العملية الإنتخابية في حال بقيت من دون توجيه ستعطي المثال الأكبر على فقدان النظام للآليات المؤدية إلى حكم ديمقراطي . وفي حال بقيت الأمور على ما هي عليه دونما تدخّل من الإكليروس وفي طليعتهم الصرح البطريركي الماروني وبعض الشرفاء من بني أمتنا العظيمة إنّ القانون الإنتخابي المسخ لن يأتي إلاّ بالكارثة الكبرى على الوطن والشعب ، والواقع في حال عدم التدخل المذكور والمطلوب، شلل في المؤسسات ونمّو مزيد من المعادلات السلبية التي تمزق الوطن ومؤسساته وشعبه .
  2. يستهجن المجتمعون تصاريح المرّشحين لناحية مكافحة الفساد ومحاربته والعمل على إدخال إصلاحات في جميع الإدارات وكافة المستويات الإقتصادية في لبنان وبهدف إخراج لبنان من كل الأزمات التي تعصف به ومنها على سبيل المثال وليس الحصر الأزمات الإقتصادية والأزمات الإجتماعية والأزمات التشريعية والأزمات الأمنية وما يرافقها ” وكأنك عم بتغنّي بالطاحون ” . ويلاحظ المجتمعون أنه رغم الإتفاق في موازنة العام 2017 على عدم التوظيف ، ظهر التعاقد مع المئات في مختلف الوزارات ، وتفريغ 700 أستاذ في الجامعة اللبنانية ، وبالتالي وفق نظر أحد المتخصصين في شؤون الإدارة وهو عضو مكتب سياسي في المجلس الوطني لثورة الأرز إن كل هذا ” يضرب كل قرارات الحكومة ويجعلها حبرًا على ورق ” . ويستهجن المجتمعون ما ورد في أحد وسائل الإعلام عن أنه ” تمّ التعاقد مع نجل أحد المسؤولين الذي بات يحضر من وقت إلى آخر في حراسة مرافقين وفي سيارة ذات زجاج داكن ” ، و ” غزلي يا حنّي وإتمنّي يا سوسان ” كما لاحظ المجتمعون أنّ أحد الخبراء الإقتصاديين شكّكَ في أرقام الموازنة لناحية التخفيضات وإعتبرها غير واقعية بل ورقية فقط .  ويعتبر المجتمعون أنه يستحيل نجاح المؤتمرات المنتظرة ما لم يلتمس المجتمع الدولي جدية لدى الحكام في التوجه الإصلاحي وتغيير طريقة إدارة مرافق الدولة .

الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                             لبنان في  17آذار 2018

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar