Nagib Scaff story – Lebanese immigrant to Canada من قصص المغتربين اللبنانيين، قصة نجيب سكاف في كندا

يللا – كندا – الفرد بارود –  نجيب سكاف هو اللبناني الذي طبع اسمه على صفحة عالم فحص النظر والنظارات في كندا، تحديداً في مقاطعة كيبيك. لمع أسم نجيب سكاف منذ سنة 1970 عندما أسس أول محل له على شارع سانت كاترين، حيث لاقى نجاحاً كبيراً. الأمر الذي دفعه لتأسيس محل ثانٍ سنة 1974. وفي سنة 1976، انضم رؤوف جريش الى قريبه نجيب سكاف وأسسا محلات جريش وسكاف.
انتشرت محلات جريش وسكاف في جميع أنحاء كيبيك، وكانت أول من فتح محلات للنظر في المجمعات التجارية بتاريخ كيبيك وكندا، حتى أصبح القريبان يملكان 70 محلاً.
يخبرنا نجيب سكاف أن بعض المحلات زارها مرّة واحدة فقط يوم افتتاحها، حيث كانت تدار من المركز الرئيسي. بعد ذلك، لم يعد هناك حاجة لزيارتها مرة أخرى إضافة لعامل ضيق الوقت أيضاً.
ولد نجيب سكاف في مدينة زحلة عاصمة محافظة البقاع وعروسته الجميلة في 9 تشرين الثاني سنة 1937 من جوزيف سكاف أبن سليمان وماري غريش.
حصّل نجيب علومه في القاهرة لدى الآباء اليسوعيين حيث استحصل على ليسانس في قياس مدى النظر وليسانس في التجارة.
سافر الى كندا سنة 1967 لمتابعة تحصيله العلمي في جامعة مونتريال حيث تخرج بدرجة دكتوراه في قياس مدى البصر
(optométrie).
تعرف على شريكة حياته ورفيقة الدرب لورين غنطوس من مواليد مونتريال سنة 1940 وهي ابنة أسعد غنطوس وإيميلي الخوري اللذان هاجرا إلى كندا سنة 1920
في سنة 1970 تزوجا ورزقا بابنتين لارا وميا. ولدت لارا سنة 1972 ، ومثل والدها من قبلها، حملت إجازة في قياس مدى النظر، مع ماجيستير تجارة. متزوجة من ماكس فراسيتشيلو ولديهما ثلاثة أولاد: جوردان، كلوديا وإيزابيلا.
أما ميا، فهي من مواليد سنة 1974 وهي مجازة أيضاً في قياس مدى النظر. متزوجة من دافيد سويد ولديهما ثلاث بنات: أماندا، لورين ودانيللا.
حاز نجيب سكاف على دروع تقدير وشهادات كثيرة من قبل مرجعيات كثيرة نذكر منها جامعة مونتريال ومدينة مونتريال و(أوكسفام) كيبيك. كما واعتبرت شركة غريش وسكاف من أهم خمسين شركة في كيبيك بمجال الإدارة الناجحة.
نشاطات نجيب ولورين الإجتماعية غنية ومتنوعة، جمعتهم مع أهم الشخصيات القيادية في مختلف المجالات في كندا، كما إنهما منخرطان بالعمل الخيري والمساعدات في كندا وفي الخارج حيث تدعو الحاجة. كما أنهما يعملان ضمن جمعية تساعد المهاجرين الجدد من بلدان الشرق الأوسط والعائلات المستورة.
رغم كل هذا النجاح وكل النشاطات التي تضعهما في واجهة مجتمع الجيل الأول من المهاجرين الذي يعتبر بأغلبه من الذين نجحوا وحققوا ثروات من خلال عملهم، بقيا وفيان لقيمهما الشرقية من حسن الضيافة والاهتمام بالآخرين وقضاياهم وتعاملهم المتواضع على كافة الأصعدة.

الفرد بارود
كاتب

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar