مطعم اللورديا يا جبل ما يهزك ريح

يللا – يتداول بعض ابناء الجالية في مونتريال الكبرى اشاعة مفادها أن بيت خليل أصحاب أعرق مطعم لبناني في كندا باعوا المطعم وشائعة أخرى مفادها أيضاً أن المطعم سيغلق أبوابه!

هذه الأخبار السخيفة لا ترتقي لأكثرمن شائعات مغرضة التي يعتقد صاحبها أنه سيضرب الثقة بين رواد اللورديا وبين بيت خليل وبالتالي التأثير على الانتاجية والأعمال!

فاتهم أن الله وحده الرزاق. فاتهم حجمهم. فاتهم سفالتهم وحسدهم المَرَضي. فاتهم أنهم فاشلون وليس بكلامهم يؤثرون.

انما يقتضي التوضيح حتى لا يروق للبعض الآخر من الحساد تلقف الشائعة ونقلها لغرض في نفس يعقوب.

بعد اتصال تم بين يللا وبين السيدان جورج وطوني خليل اكدا استمرارهما في العمل كالمعتاد واستغربا هذه الموجة من الشائعات علماً أنها ليست المرّة الأولى كما أوضحا، انما هذه المرّة يتم تداولها بشكل أوسع!

التكامل الجاليوي ونجاح الجالية كمجموعة لا يتحقق اذا قام البعض بحروب صغيرة على أبواب رزق غيرهم. فاتهم أن ازدهار الواحد يمتد ليطال عائلات تعيش من ابواب هذا الرزق. نجاح الأول يساعد على نجاح الثاني والثاني على الثالث.

خلط الاختلاف بالآراء مع العلاقة الانسانية هو نتيجة تخلف البعض الذين لم يتعرفوا بعد على مبدأ حق الاختلاف، وان المبادئ عامةً والعالاقات الانسانية يجب أن تبقى طيبة وفوق كل اختلاف.

لن يزيدكم نقص غيركم، كما لن ينقصكم نجاح غيركم! النجاح وتحقيق الذات هو مجهود شخصي، لن ينجح لا مطلق الشائعات ولا ناقلها! لكن هم يعرفون أنهم فاشلون سيبقون، اذا لم يتجردوا من البغض وبالطبع اذا لم يشتغلوا على انفسهم.

الحب وأمنيات الخير للجميع تنعكس ايجاباً على الحياة وعلى الجميع. ربما اعادة تقييم سلم الأولويات في حياة كل فرد من جاليتنا العزيزة بالاتجاه الصحيح ستكون حكماً مردوداته ايجابية على الجميع.

الفرد بارود

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar