البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية

عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. إستعرض المجتمعون واقع المجلس النيابي بعد الإنتخابات الأخيرة حيث تبيّن لهم أنّ حزب الله يُمْسِكْ بأكبر الكتل النيابية في البرلمان وله الكلمة الفصل في كل موضوع يُطرح على النقاش . ويعتبر المجتمعون أّن الخلاف على سلاح حزب الله قد يُعرقل عملية تشكيل الحكومة ، وهذا أمر يُسجّل في خانة السلبية في بداية العمل التشريعي ، لذلك يُطالب المجتمعون إحالة ملف سلاح حزب الله إلى قيادة الجيش اللبناني وسائر القوى المُسلّحة اللبنانية ليتوّلوا مجتمعين وبإشراك ما تبّقى مِمّا يُسمّى جامعة الدول العربية كون لبنان عضو في جامعة الدول العربية ، وإشراك أيضًا المجتمع الدولي البحث عن صيغة قانونية لهذا الموضوع الشائك والذي من الواجب حلّه بالسرعة المطلوبة . كما يأمل المجتمعون أنْ تُحَّلْ قضية سلاح حزب الله بالسرعة الممكنة لأنّ الوضع في المنطقة على ما يبدو غير مستقِّرْ علمًا أنّ هناك توترًا بين من يرعى هذا السلاح ونعني ” الإيرانيون ” والمجتمع الدولي ، وفي حال نشبت مواجهات بين إيران والمجتمع الدولي حتمًا ستمتّد المواجهة إلى الأراضي اللبنانية . إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ هذا السلاح ليس مشكلة لبنانية فحسبْ بل هو مشكلة إقليمية – دولية ، وحلّ مسألة هذا السلاح تتطّلب جهدًا كبيرًا لإيجاد حل له ، ويأمل المجتمعون من أصحاب القرار في لبنان إتخاذ موقف واضح وصريح من سلاح حزب الله  ، وإدراجه بندًا أوليًا على جدول البيان الوزاري لإيجاد حل له بعيد كل البُعْد عن الكذب والرياء والكلام المعسول ، لأنّ مفهوم السيادة واضح ولا لُبْسَ فيه ، والسيادة لا تتجزأ ولا تتحوّر ، والسيادة على الدولة تُفرض بقواها الذاتية دون أي شريك لها ، وكل مماطلة في إيجاد حل لهذا السلاح يعني أنّ الحُكّام يُساومون على السيادة وعلى القوانين وعلى الدستور ، وبالتالي من المفترض في أقرب فرصة تكوين ملف قضائي بحقهم لمخالفاتهم القوانين الدولية واللبنانية . إنّ المجتمعين يُناشدون الغيارى من اللبنانيين والشرفاء لإيجاد حل لهذه المشكلة ، وعليهم أن يتحسسوا تداعيات هذا السلاح على لبنان لأنّ منطق الدولة السيّدة لا يتماشى مع التزوير والفلفة ، بل المطلوب حل في غضون أشهر قليلة بعد تشكيل الحكومة ، وإلاّ ستكون الكلفة باهظة على الدولة ومؤسساتها الشرعية وعلى الشعب اللبناني .

  2. ناقش المجتمعون بإشراف إختصاصيين دعيوا إلى الإجتماع الدوري لمناقشة نتيجة الإنتخابات النيابية ، وإعتبر من شاركوا في الإجتماع أنّ الإنتخابات باطلة لعلّل كثيرة وخطيرة ، حيث لا يجوز ولا يُعقل أن تكون هذه الإنتخابات حيادية وعادلة وهي كانت بإشراف طرف غير حيادي مكوّن من الحكومة اللبنانية . وكشف الإختصاصيون عن الكثير من الشوائب الموّثقة حيث أشاروا إلى أنّ المنَّفِذ هو جزء وركن أساسي من العملية الإنتخابية وصاحب مصلحة مباشرة . كما أشاروا إلى العديد من الخروقات وكان أهمها خرق فخامة الرئيس الذي هو حامي الدستور بدعوته إلى ” التصويت للعهد ” أي إنتخاب من يريدهم . كما أشاروا إلى عدم حيادية رئيس الحكومة حيث أصبح طرفًا بترشحه شخصيًا . وتطرق الإختصاصيون إلى مشاركة هيئة مراقبة الإنتخابات التابعة للإتحاد الأوروبي الذين إعتبروا أنّ الإنتخابات “حرة ” و ” نزيهة ” ، وهي عمليًا باطلة حكمًا وفي الأساس ، وسألوا : كيف منحوها الشرعية الدستورية والقانونية والشعبية ؟ لأناس منتخبين مشكوك في صحة إنتخابهم وفي عدالة هذا الإنتخاب ؟ وخلصوا إلى أنّ هناك حوالي سبعة آلاف إنتهاك وفق هيئة مراقبة الإنتخابات ، وهذه المخالفات إغتصبتْ نزاهة الإنتخابات وديمقراطيتها وعدالتها وحياديتها ، وأكدت حصول التدخل والتزوير والتلاعب والرشوة وفائض المال .

  3. يأسف المجتمعون لسكوت الممانعين عمّا يجري في فلسطين ، ويعتبرون أنّ القدس هي أهم مدينة أممية وهي بالطبع مهد المسيحية وفيها كنيسة القيامة ، كما هي أيضًا مدينة المُلسمين ، وهي مدينة تعني اليهود أيضًا وفيها هيكل سليمان . ويعتبر المجتمعون أنّ الذي يجري هو تغيير جذري لهويتها ، والمؤسف أنّ الحكام العرب والممانعين صمُّوا آذانهم طويلا حيال ما يحصل . وللتذكير يلفت المجتمعون إلى ما قام به أحد رجال الدين المسيحيين الأرثوذكس حيث سمح لليهود بشراء عقارات البطريركية أو الإطباق عليها بالإستثمار الطويل لإنشاء فنادق ومحال تجارية في جوار الأماكن المقدس طمسًا للحقيقة . ويعتبر المجتمعون أنّ فلسطين تحوّلت مع الممانعين والحكام العرب إلى مادة للبكاء والنحيب وإستشارة العواطف ، وكلها لا تخدم القضية الفلسطينية ، والخطابات والتهديدات لا توصل إلى محـــل . وللتذكير الصواريخ الإيرانية تضرب الدول العربية ، والإرهاب في مصر يقتل الجنود المصريين ، والحرب في سوريا مستعرة والنظام البعثي يقتل شعبه ، وكلها حروب عبثية في خدمة العدو الإسرائيلي ، ووداعًا فلسطين وقضيتك المقدّسة .

                                                                                                         الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                             لبنان 19 أيّار 2018

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar