البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية

عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي في مقرّه العام  برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية … المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

  1. إستعرض المجتمعون نتائج الإستحقاق الإنتخابي ولاحظوا أولاً أنّ الناخبين اللبنانيين نسيوا عمدًا ممارسة الأسلوب الديمقراطي لأنهم يؤمنون بأنّ الممارسة السياسية في لبنان للأسف تكاد تُقارب ممارسة الدكتاتورية أو الأحادية في ممارسة السلطة وبالتالي فإنّ القانون الذي جرَتْ على أساسه الإنتخابات كوّن سلطة مضادة للديمقراطية ، وهذا ما لحظه المجتمعون عبر بياناتهم السابقة وأشاروا إليه في العديد من المراكز والتجمعات اللبنانية . وقد أعرب أغلبية أعضاء المكتب السياسي والأحزاب المنضوية في عضوية المكتب السياسي والعديد من الكادرات الفكرية عن أنّ واضعي قانون الإنتخابات لن يوفِّروا قانونًا للمقترعين يسمح لهم بإنتخاب الأفضل من المرشحين ، لا بل كانتْ لوائح مقفلة ، وكأننا في نظام ديمقراطي وفيه أحزاب تتنافس ديمقراطيًا ، كما أنّ الناخبين لم يختاروا الأفضل من المرشحين ، لا بل سايروا وساوموا وتراخوا ، وإنتخبوا غير مقتنعين باللوائح . ويعتبر المجتمعون أنّ هذه الإنتخابات لم تكن تهدف كما تنص الأنظمة الديمقراطية إلى خلق مشروع تطوير النظام اللبناني وتحسينه ، وعمليًا الإنتخابات هدفت إلى حالة تموضع حيال الصراعات الدائرة في المنطقة والتي للأسف ستأخذ المنحى التصعيدي لأنّ مكوّنًا أساسيًا في الندوة النيابية يطغى فعليًا على التركيبة البرلمانية الحديثة الولادة ، وهذا أمر للأسف لم يتداركه المعنيون في الإستحقاق الإنتخابي وهم كثر ومنهم على سبيل المثال بعض المراجع الدينية . كما لاحظ المجتمعون أنّ كل الكتل التي وصلت إلى الندوة النيابية هي غائبة عمدًا عن مواضيع دقيقة وحسّاسة ومنها مثلاً : حل أزمة النازحين السوريين – التوطين وفقًا للمادة 49 من قانون الموازنة العامة – السلاح الغير شرعي – اللامركزية الإدارية – عدم التوازن في إدارات الدولة – نسبة المديونية – السيادة المنقوصة … وكأنها مواضيع هامشية معيبٌ أنْ تُثار ، والمؤسف أنّ الوضع العام في البلاد سيبقى مع هذا المجلس في دوّامة الإنقسام الفوضوي بالرغم من الخطابات التي تهدف إلى قيام حوار بنّاء وإثارة المواضيع الخلافية وإيجاد الحلول لها . إنّ المجتمعين يُطالبون بعض الغيارى وإنْ سُمِحَ لهم بالعمل السياسي لأنّ الأوضاع العامة تؤشّر إلى قيام أحادية على الأراضي اللبنانية مدعومة من الخارج لتمرير مشاريع تهدف إلى القضاء على الدولة كالتوطين مثلاً ، ولكن بالرغم من كل هذا ، المطلوب اليوم وقفة عــــــــــــــــــز لتغيير مسار السلطة وعمل الحكومات ونهج المسؤولين ، لأنّ البلاد وفقًا لآراء بعض الإقتصاديين متجهة إلى الإفلاسين الإقتصادي والسياسي ، وقد بلغت مرحلة السقوط . المطلوب اليوم معارضة بنّاءة نزيهة واقعية ليحصل تبدُّلْ وطني ودستوري وتربوي وديني جذري . إنّ لبنان بمؤسساته الشرعية مهدّدْ ، فالوطن أوطان ، والدولة دويلات ، والمراكز الرسمية مغارة علي بابا والأربعين حرامي ، والسيادة منتقصة ، والسلاح اللاشرعي متفلِّتْ ، والمدينونية وصلت إلى ذروتها ، والإفلاس سيّد الموقف … بناءً على ما تقدّمْ لا بــــــــــــــدّ من مراقبة دقيقة للفترة التي تفصلنا عن العشرين من أيّار ، موعد بدء ولاية المجلس الجديد ، وبدءًا من إنتخاب رئيس جديد للمجلس النيابي ، ثم إنطلاق الإستشارات الملزمة لتكليف رئيس لتشكيل الحكومة المقبلة ثـمّ المفاوضات لتشكيل الحكومة إنطلاقًا من المشهد السياسي الجديد الذي ظهر بعد الإنتخابات ، وقـــى الله لبنان وشعبه ومؤسساته الشرعية من الأخطار والإنقسامات القادمة .

  2. ناقش المجتمعون الإستحقاقين المرتقبين، الأول إنتخاب رئيس مجلس النوّاب والثاني تشكيل الحكومة ، ويأمل المجتمعون مرور الإستحقاق الأول بسلاسة لأنّ هناك من أقام الدنيا وأقعدها ولم يُوفِّرْ مناسبة إلاّ وتطاول على سيرة الرئيس نبيه برّي متوعدًا وجازمًا بأنه لن ينتخبه كتكتل . أما الإستحقاق الثاني يأمل المجتمعون تأليفها من غير النوّاب ليُحاسبُها المجلس النيابي على أعمالها بحيث تستطيع تنفيذ مبدئيًا كل ما سيرد في البيان الوزاري ، ويأمل المجتمعون من أصحاب الشأن توزير كادرات من خارج الإصطفافات الحالية والأخذ بعين الإعتبار طموحات بعض المراجع السياسية المستقلة تطبيقًا للنظام الديمقراطي ودحضًا للأحادية . المطلوب إشراك الشرفاء في العمل الحكومي كي تكون هذه الحكومة منسجمة وقادرة على تنفيذ كل المشاريع المنوي تنفيذها . ويعتبر المجتمعون إشراك الشرفاء في الحكومة هو تعويض عمّا حصل من إجحاف بحق الديمقراطية خصوصًا أن لبنان اليوم هو بأمّسْ الحاجة إلى مجموعة وزراء يعملون لخدمة الوطن والمواطن وعملهم في السلطة التنفيذية هو من أولوياتهم .

                                                                                                         الأمين العام : المهندس طوني نيسي

                                                                                                             لبنان 12 أيّار 2018

                                                                                              المجلس الوطني لثورة الأرز

                                                                                                                      لـبـنـان

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register