مقدمات نشرات الأخبار على المحطات اللبنانية باستثناء محطة الجديد بسبب اهانتها لسيدنا يسوع المسيح

TL
تواصلت المواقف الانتخابية وبرز فيها توجه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى أهالي كسروان وجبيل مطمئنا بأن لا تغيير ديموغرافيا في لبنان.

وفي المواقف تأكيد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على النهوض بالاقتصاد متوجها في حوار مع الهيئات الاقتصادية بأن هناك ضرورة لخطط واستعادة لبنان دوره.

في الخارج إتفاق رئاسي فرنسي-روسي على ضرورة استمرار العمل بالاتفاق النووي وهو ما يبحثه ماكرون مع الرئيس الاميركي.

وثمة مصادر أميركية تتحدث عن الاستعاضة عن الوجود العسكري على الارض السورية بقوات قبالة الشاطئ السوري. وفي سوريا إخلاء مسلحين من محيط دمشق مع أسلحتهم الخفيفة بموجب إتفاقات.

عودة الى الشأن الانتخابي، هيئة الاشراف شددت على قيامها بمهماتها وفق الصلاحيات التي يمنحها إليها القانون.

FUTURE

الهم الانتخابي الضاغط على الحراك السياسي الداخلي لم يخرج القضايا الاقتصادية من الاهتمامات. فبعد الاصداء الايجابية لمؤتمر “سيدر” والتي لا تزال تتردد في اللقاءات والاتصالات متابعة لالية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ينعقد الاربعاء في بروكسل مؤتمر دعم الدول المضيفة للنازحين السوريين في وقت وصل اليها الوفد الوزاري اللبناني على ان يغادر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى بروكسل في الساعات المقبلة.

انتخابيا، هيئة الاشراف على الانتخابات تحدثت عن دورها، واكد رئيسها ان لا رقابة للهيئة على السياسيين المرشحين. وقال نحن نرى المخالفات ونوثقها لكن لا نملك اي وسيلة لتوجيه الانذار مشددا على ان الرشوى جرم جزائي ومن صلاحية النيابية العامة أن تتحرك إذا تقدم أحدهم بشكوى.

واليوم تحدث الرئيس الحريري عن الانتخابات فجدد دعوته الى الاقتراع بكثافة لمواجهة مخططات استهداف تيار المستقبل. وقال ان العمل متواصل لانجاز قانون العفو، مؤكدا ان هذا الامر يحتاج الى توافق سياسي على ان يشمل الذين يستحقون بالفعل هذا العفو.

وفي حوار مع الاقتصاديين منذ قليل اكد الرئيس الحريري ان الاستقرار السياسي هو اهم الركائز التي يجب المحافظة عليها للوصول إلى الاستقرار الامني والاقتصادي. واشار الرئيس الحريري الى ما تحقق من انجازات خصوصا مؤتمر “سيدر” وما سينتج عنه من فرص عمل للبنانيين. وقال ان لجنة المتابعة الناتجة عن مؤتمر “سيدر” تهدف الى متابعة الية التنفيذ ومنع الفساد وعدم التأثير على السيادة.

NBN

في ميزان الوطن لا قيمة لاي مقعد نيابي خصوصا إذا ما وضع في كفة تقابل كفة الوحدة اللبنانية التي يجب أن تكون دائما هي الراجحة. وانطلاقا من هذه المعادلة دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري كل القوى السياسية إلى تقديم خطاب سياسي إنتخابي هادئ وعاقل يطمئن الناخب وليس العكس لافتا إلى أنه من الجريمة بمكان الوصول إلى يوم الإستحقاق النيابي وإلى مجلس نيابي جديد على أنقاض الوحدة والعيش المشترك والسلم الأهلي.

ولأن الإنتخابات هي إستحقاق وطني بامتياز شدد رئيس المجلس على مقاربته بوسائل وطنية وليس بإسقاط المحرمات الوطنية عبر استهدافها على مذبح أهواء وشهوات البعض.

حديث الرئيس بري تكامل مع ما شدد عليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول أن أي كلام عن تغيير ديموغرافي في أي منطقة لبنانية هو كلام ظالم وتافه وتحريضي لا اساس له. وراى السيد نصرالله أن بعض القوى السياسية تعتاش على الفتنة الطائفية وتلجأ إلى شد العصب طائفيا بدلا من جمع الناس مع بعضها لكون مشروعها لا يسير إلا بالعصبية الطائفية والمناطقية. ومن هذا الباب دخل السيد نصرالله ليقفل موضوع تسليمه مفتاح جبيل وكسروان وما أثاره من ردود فعل بالتأكيد أن ما قام به حبيش يمثل خطوة رمزية تدل على إحترام الناس بين بعضها البعض لافتا إلى أن هذا المفتاح يبقى عند رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني.

على موجة ليست ببعيدة كان الحزب التقدمي الإشتراكي يطلب من مناصريه وضع الجهود في المكان الصحيح لإتمام الإستحقاق بطريقة حضارية راقية مشددا على عدم تنظيم مواكب سيارة وعدم المشاركة في اي تحركات غير مدروسة.

OTV

حول كسروان – الفتوح وجبيل، سور عظيم “يا محلا” سور الصين. أما الدخول والخروج، فلا يكون إلا عبر بوابة حديدية واحدة ضخمة، لها مفتاح واحد، فقط لا غير. هذا المفتاح، كان مخبأا في مكان آمن. فما كان برئيس اتحاد بلديات كسروان أمس، إلا أن سلمه لحزب الله.

فور انتشار الخبر، “دق الخطر عالبواب”. صارت القوات “ناطورة المفاتيح”. أما “فتى الكتائب”، فتأهب. استنفر الشباب. خرطشوا البيانات الانتخابية، وأطلقوا رصاصها الطائش. غابت عن ذاكرتهم صورة مرشح القوات اللبنانية إدمون نعيم يرفع يد النائب علي عمار في دائرة بعبدا-عاليه عام 2005، إبان التحالف الرباعي. نسوا تصريح الرئيس أمين الجميل الذي شبَّه حينها السيد حسن نصرالله بوالده الشيخ بيار. سقط سهوا عند القوات، التحالف الحكومي بينها وبين حزب الله. أما شيخا الكتائب، سامي ونديم، فتناسيا أن تسليم مفتاح رمزي هو خطوة تقليدية طبيعية، أما تسليم المفتاح السياسي لعرين الموارنة إلى مرجعية معروفة، عبر مرشح حليف، فهو الخطر الكبير.

على كل حال، حفلة التحريض انتهت. بكلام العميد شامل روكز امس، وتعبير السيد حسن نصرالله اليوم.
والخوف أصلا، سقط الى غير رجعة، منذ ذاك التفاهم الموقع في مار مخايل، والمكرس في كل لبنان…

حول كسروان- الفتوح وجبيل، ثمة سور عظيم. الكلام صحيح ودقيق. لكن السور سور كرامة. فجبيل، التي أبحر الحرف منها الى العالم لا تضيع وقتها بسخافة، والعاصية التي تكسرت عند أقدامها جيوش المحتلين، قبل أن يلفظها نهر الكلب، لا تشغلها شائعة.

سخافة وشائعة، على شاكلة ما يتعرض له ابناء المتن في شكل يومي، على يد من لا يزال يتوهم النفوذ، ويعيش عصر قوة ولى منذ زمن بعيد.

MTV

عشية مؤتمر بروكسل المخصص للدول المضيفة للنازحين السوريين يتعين على اركان الدولة وقف النار الانتخابية وجمع شتاتهم قصرا للظهور في المؤتمر في مظهر الدولة الواحدة. كيف لا والحكومة تعول كثيرا على ان يأتيها من بروكسل مبالغ ومساعدات تعينها على التخفيف من أعباء النزوح لكن الاهم من المساعدات هو كيفية الوصول الى حل شامل لمسألة النازحين يكون عنوانه “عودتهم الى سوريا” ما يفرض على الوفد اللبناني ان يكون حاملا لمشروع موحد واضح وعلمي للحل. في السياق تعرف الدولة انها تواجه مجتمعا دوليا لا يشاطرها رؤية نفسها لحل ازمة النزوح وقد لمست ذلك في سيدر وما تضمنته مساعداته المفترضة من توجيهات يقرأ منها بوضوح ان عودة النازحين ليست اولويتها.

في الانتظار الخطوات تتسارع نحو الانتخابات بعد ثلاثة عشر يوما على طريقة الاشتباك بين فريقين “رغبي”. كل الاسلحة المتاحة مسموحة من اليافطة الشتامة الى تكسير اسنان الخصم الى الضرب تحت الزنار وصولا الى التخوين والابلسة. والسلاح الجديد مفاتيح المدن وهي على ما يبدو ابعد مدى من المفاتيح الانتخابيين.

وسط هذه المعمة كان مؤتمر صحفي لرئيس هيئة الاشراف على الانتخابات اقل ما يقال فيه ان الهيئة لا تحمل من المهمة الا العنوان واذا كانت لها من صلاحيات فهي المرجلة على الصحفيين ووسائل الاعلام من دون السياسيين طبعا وقد ترك رئيسها انطباعا بأن الانتخابات فالتة يراقبها حكم اعمى.

LBCI

انه اسبوع اقتراع المغتربين ولكن الانظار على اقتراع المقيمين حتى ولو كان دورهم يوم الاحد الذي يلي. لا حديث بالبلد سوى الانتخابات وكلما اقترب السادس من أيار كلما زادت الحماوة الانتخابية بشكل غير مسبوق لدرجة ان كل القادة والزعماء سواء الرسميون منهم او غير الرسميين انخرطوا في آتون الانتخابات وكلهم في نطاق منطقته ومنطقه. المعركة كلها اصبحت في السياسة والمرشحون بالنيابة عن قادتهم يخوضون معارك الاحجام اكثر من ما يخوضون معارك التمثيل. فالانتخابات تنتهي مساء السادس من أيار لكن التحدي الكبير سيكون بعد ذلك التاريخ حيث الاحجام ستحدد صورة الحكومة التي ستكون حكومة العهد الاولى المنبثقة من مجلس نواب جديد غير ممدد له وفق ما كان يردد الرئيس عون.

ومن اليوم وحتى ذلك التاريخ ستزداد الحرارة الانتخابية وسيرتفع منسوب الاشكالات والمزايدات تماما مثل ما جرى في بلدة شقرا الجنوبية من اعتداء على المرشح علي الامين او من خلال قضية مفتاح كسروان التي بلغت مداها منذ لحظة اندلاعها قبل 24 ساعة. قضية المفتاح وضع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حدا لها فاعلن ان المفتاح يبقى عند رئيس الجمهورية وعند الكاردينال الراعي.

تأتي هذه التطورات في وقت عقدت هيئة الاشراف على الانتخابات مؤتمرا صحفيا عن خلفية الاستقالة الني تقدمت بها عضو الهيئة سيلفانا اللقيس ولكن يبدو ان كل ما طرحته الهيئة لم يقنع العضوة المستقيلة فاستمرت على موقفها في الاستقالة.

MANAR

على متن سفنها المصنوعة من أرز الجرد الكسرواني، ابحر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى بلاد جبيل، حاملا ابجديتها العصية على كل تفرقة، الحافظة لغة الوطن الواحد، المنبعث بعد كل استحقاقٍ كطائر الفينيق الذي لا يضام.

باسم جبيل كسروان، بلاد العز الوفية لاهل الوفاء، تحدث الامين العام لحزب الله بمفتاح العقل والقلب، فكانت الصراحة المعهودة الحافظة للتاريخ، كشاهدٍ على واقعنا، ومرتكزٍ لبناء مستقبلنا.

لجبيل كسروان وما قدمته ولا تزال لاجل لبنان، كل التقدير من السيد نصر الله، ولمساحتها الديمقراطية التي تحمل التنوع تحت سقف الوحدة الوطنية.

وبكل اصرار على التضامن والتكاتف والوحدة، اعلن السيد نصر الله الشكر للائحة التضامن ورئيسها الوزير السابق جون لوي قرداحي لضم مرشح حزب الله وحركة الامل الوحيد في بلاد جبيل كسروان الشيخ حسين زعيتر، مؤكدا ما اعلنه رئيس اللائحة الوزير قرداحي من انها لائحة العهد اي لائحة الرئيس ميشال عون.

في اليمن، الى لائحة الشهداء انضم الرئيس صالح الصماد موفيا عهده بالجهاد حتى الاستشهاد. رئيس المجلس السياسي الاعلى قضى شهيدا بعد اصابته بغارة للعدوان السعودي الاميركي على الحديدة الخميس الماضي، فمضى كما مضى العشرات من ابناء شعبه واطفالهم في غارة مماثلة للعدوان على حفل زفاف في قرية الراقة بمحافظة حجة.

فكان شهداء الحفل من اطفال ونساء حجة على العالم الصامت، وستكون دماء الرئيس الصماد حاجة النصر الاكيد الذي سيسطره اليمنيون على اهل العدوان.

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password

Skip to toolbar